نيالا – دارفور24
قُتلت امرأة حامل تُدعى مروة، إثر إطلاق زوجها النار عليها في ضاحية موسية جنوبي مدينة نيالا، وفق إفادات شهود عيان ومصادر محلية تحدثت لـ”دارفور24″.
وقال شاهد عيان، طلب عدم الكشف عن هويته، إن زوج الضحية، ويدعى عمر ويعمل جندياً بقوات الدعم السريع، أطلق رصاصتين على زوجته بعد مشاجرة نشبت بينهما، ما أدى إلى إصابتها في الرأس والصدر ووفاتها في الحال، قبل نقلها إلى المستشفى.
وأوضح الشاهد أن الزوج كان قد طلب من زوجته عدم مغادرة المنزل أثناء ذهابه إلى العمل، وعند عودته وجدها لدى الجيران في النصف الآخر من المنزل الذي تسكنه أسرتان في السكن الشعبي بضاحية موسية، لتندلع مشادة بينهما انتهت بإطلاق النار عليها.
وأضاف أن الزوج ظل في منزله عقب الحادثة، ولم تتخذ بحقه، حتى وقت إعداد الخبر، أي إجراءات قانونية.
وقالت مصادر محلية متطابقة إن سكان الحي رفضوا دفن جثمان الضحية، وطالبوا الجاني بإحضار موافقة من أسرتها، باعتبار أنها لا تملك أقارب في نيالا، وهو ما لم يحدث. وأضافت المصادر أن الجاني اضطر، بمساعدة أحد جيرانه، إلى دفن الجثمان في وقت متأخر من ليلة أمس، بعد نحو ست ساعات من وفاتها.
وبحسب المصادر، كانت الضحية قد تزوجت من الجاني في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة، قبل أن يصطحبها معه إلى نيالا.
وتشير إفادات المصادر إلى أن عدداً من عناصر قوات الدعم السريع تزوجوا خلال فترة سيطرة القوات على مناطق واسعة من ولايات الجزيرة وسنار والخرطوم، من فتيات في تلك المناطق، قبل أن ينتقل بعضهم برفقتهن إلى نيالا ومدن أخرى في دارفور عقب استعادة الجيش السيطرة على أجزاء من تلك الولايات.
