أبو كرشولة – دارفور24
تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة أبو كرشولة بولاية جنوب كردفان في نزوح نحو 138 أسرة، بعد تدمير 138 منزلاً بشكل كامل وتضرر 133 منزلاً آخر جزئياً، وفق تقديرات أولية للفرق الميدانية التابعة لمنظمة الهجرة الدولية.
وقالت تقارير الرصد إن الأسر نزحت من قرى فجوج، والبيضاء، وهاجر سنينا، والروساريس، والمناجيل، والجواد، وجبرونة، والروكيب، والبوبايا، والفايد أم عبد الله، ولجأت إلى ملاجئ مؤقتة في مناطق مفتوحة داخل المنطقة.
وأوضحت التقارير أن الأرقام لا تزال تقديرات أولية وقابلة للتغيير لحين استكمال عمليات التحقق الميداني، مشيرة إلى استمرار فرق مرصد تتبع النزوح في مراقبة التطورات وحركة السكان في المنطقة.
وتأتي موجة النزوح جراء الأمطار والفيضانات في وقت تشهد فيه مناطق من السودان خلال موسم الخريف أضراراً متكررة للمنازل والبنية التحتية، ما يفاقم أوضاع السكان المتأثرين بالحرب والنزوح.
تأتي أضرار أبو كرشولة في سياق موجة من الأمطار الغزيرة والسيول التي ضربت مناطق متفرقة من إقليم كردفان خلال أغسطس الجاري، وأدت إلى نزوح عشرات الأسر وتدمير مئات المنازل، في وقت تواجه فيه المنطقة أوضاعاً إنسانية متدهورة بسبب الحرب والنزوح.
وفي 21 أغسطس، تسببت الأمطار الغزيرة والسيول في نزوح نحو 143 أسرة في منطقتي أبو كرشولة والتضامن بولاية جنوب كردفان، وفق بيانات الفرق الميدانية التابعة للمنظمة الدولية للهجرة. وشملت الأضرار تدمير 94 منزلاً بالكامل وتضرر 56 منزلاً جزئياً في أبو كرشولة، بينما دمرت السيول 49 منزلاً في قرية العطافة بمحلية التضامن وألحقت أضراراً جزئية بـ38 منزلاً. واضطرت الأسر المتضررة إلى اللجوء إلى ملاجئ مؤقتة في مناطق مفتوحة.
وتزامنت هذه الأضرار مع موجة سيول وأمطار طالت مناطق أخرى في الإقليم، فيما شهدت ولاية شمال كردفان أيضاً أضراراً واسعة خلال موسم الخريف، وسط استمرار هطول الأمطار التي تمتد عادة من يونيو إلى أكتوبر في السودان.
وتزيد الفيضانات من الضغوط على السكان في كردفان، حيث تتقاطع آثار الكوارث الطبيعية مع تداعيات الحرب والنزوح، بينما تضطر الأسر التي تفقد منازلها إلى الاحتماء في مناطق مفتوحة أو ملاجئ مؤقتة، ما يرفع احتياجاتها من المأوى والغذاء ومياه الشرب والخدمات الأساسية.
