نهر النيل – دارفور24

رصدت “دارفور24” ازدحام المركبات والشاحنات في محطات الوقود بولاية نهر النيل شمالي السودان.

وتعاني مناطق عدة في السودان من أزمة وقود خانقة، أدت إلى توقف حركة الشاحنات واصطفافها أمام محطات الوقود.

وقال صاحب شاحنة لـ”دارفور24″، الاثنين، إنهم توقفوا تمامًا عن العمل لعدم توفر الوقود في المحطات.

وأضاف: “بعض المحطات توفره، لكننا أحيانًا نصطف في طوابير لأيام دون الحصول على الجازولين”.

وتحدث صاحب شاحنة أخرى عن زيادة في الأسعار، حيث ارتفع سعر برميل الجازولين إلى 1700 جنيه سوداني في بعض المحطات، إلى جانب دفع مبالغ إضافية (رشوة) لأفراد الأجهزة الأمنية المرابطة في محطات الوقود، فضلًا عن عامل المسدس، بلغت 500 ألف جنيه للبرميل الواحد، وتُحصَّل قبل تعبئة الوقود.

ونبّه إلى أن الأجهزة النظامية المرابطة في الطلمبات تطالب أي مركبة بتصديق مسبق، وفي المقابل تفرض دفع مبلغ إضافي عن كل برميل وقود.

وشكا أصحاب مركبات من الظاهرة ذاتها في طلمبات محليات الدامر وعطبرة وبربر، مطالبين بفرض رقابة داخل الطلمبات على الأجهزة النظامية، حتى لا يُمارس الابتزاز ضد المدنيين.

وكانت وزارة الطاقة والنفط قد نفت، في بيان لها، وجود أزمة في وفرة المشتقات البترولية، خاصة الجازولين والبنزين، وعزت الأمر إلى تذبذب التطبيقات البنكية، ما أدى إلى حدوث ازدحام في محطات الوقود.