أديكونق – دارفور24
قُتل 13 مدنياً، بينهم ثلاثة مواطنين تشاديين، وأصيب العشرات بجروح، في غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة عسكرية تابعة للجيش السوداني، واستهدفت سوق الوقود بمنطقة أديكونق غربي مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، بالقرب من الحدود التشادية.
وظل سوق أديكونق الواقع بالقرب من الحدود التشادية ومعبر أدري، يتعرّض بشكل متكرر لهجمات جوية متكررة خلال الأشهر الماضية، أسفرت عن وقوع عشرات القتلى وسط المدنيين إضافة الى حرق المتاجر.
وقالت مصادر محلية لـ”دارفور24″ إن مسيّرة عسكرية أطلقت صاروخاً على سوق الوقود، ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً وإصابة العشرات، بينهم أطفال، بعضهم في حالة حرجة.
وأوضحت المصادر أن ثلاثة من القتلى مواطنون تشاديون كانوا يعملون في السوق، مشيرة إلى نقل جثامينهم إلى مدينة أدري التشادية المجاورة.
وأضافت أن عدداً من الجثث لم يُتعرف على هويات أصحابها حتى الآن، بعد تفحمها جراء الحريق الذي اندلع عقب الغارة، بينما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين.
وأدت الغارة إلى احتراق سوق الوقود بالكامل، كما امتدت النيران إلى عدد من السيارات المدنية التي كانت متوقفة في الموقع.
وفي 12 مارس 2026، استهدفت مسيّرة سوق الوقود مجدداً بأربعة صواريخ، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين على الأقل وإصابة آخرين، بحسب مصادر “دارفور24″، التي وصفت الهجوم حينها بأنه الثاني على المنطقة خلال شهر والثالث خلال أربعة أشهر.
وتكتسب أديكونق أهمية اقتصادية وإنسانية بسبب موقعها الحدودي مع تشاد وقربها من معبر أدري، إذ يمثل السوق نقطة رئيسية لتبادل السلع والوقود بين المجتمعات على جانبي الحدود، كما يعتمد عليه سكان مناطق واسعة في غرب دارفور للحصول على المواد الغذائية والوقود والسلع الأساسية.
