تسوية أهلية تمهّد لعودة الرعاة السودانيين إلى أفريقيا الوسطى

أم دخن – دارفور24

أعلنت لجنة السلم والمصالحات بمحلية أم دخن بولاية وسط دارفور سداد جميع الديات والالتزامات المالية المتفق عليها بين قبيلة التعايشة السودانية وقبائل التماس في جمهورية أفريقيا الوسطى، تنفيذاً لبنود وثيقة مؤتمر الصلح الموقعة في أكتوبر 2025.

وقالت اللجنة، في بيان اطلعت عليه “دارفور24″، إن الطرفين أوفيا بسداد مستحقات الديات وجبر الضرر المتبادلة، وفق الجداول المالية المعتمدة، في تسوية يُنتظر أن تسهم في إنهاء القيود المفروضة على عبور الرعاة السودانيين إلى مناطق الرعي في أفريقيا الوسطى.

وكانت السلطات الأهلية في منطقة أم دافوق بأفريقيا الوسطى قد منعت، منذ يونيو الماضي، دخول الرعاة السودانيين إلى أراضيها، على خلفية نزاعات مرتبطة بديات لم تُسدد، أعقبت حوادث قتل ونهب متبادلة بين رعاة من الجانبين.

وأدى إغلاق مسارات العبور إلى تكدس عشرات الآلاف من رؤوس الأبقار في محليات أم دافوق وأم دخن وسنقو بولايتي جنوب ووسط دارفور، بعد تعذر وصول الرعاة إلى المراعي ومصادر المياه في جنوب أفريقيا الوسطى، التي تمثل وجهة موسمية تقليدية لقطعان الماشية.

وتسبب تكدس الماشية في ضغوط على المراعي ومصادر المياه، واحتكاكات بين الرعاة والمزارعين، فضلاً عن اضطرار قوات الدعم السريع والإدارة الأهلية إلى تنفيذ حملات لاعتقال رعاة وإخلاء فرقان استقرت بالقرب من المزارع، بحسب معلومات محلية.

وجرت التسوية تحت إشراف وكيل الناظر الشيخ جمعة عبد الكريم، ممثل حكومة الوحدة والسلام، وبرعاية ناظر عموم قبيلة التعايشة محمود عبد الرحمن بشارة.