الخرطوم – دارفور24
رفضت مستشفيات حكومية داخل ولاية الخرطوم استقبال المريض «أ. ع»، الذي يعاني من ارتفاع في سكر الدم.
وقال أحد أفراد أسرة المريض لـ«دارفور24»، الأحد، إن المريض قابل طبيبًا في إحدى العيادات، وعقب تشخيص حالته الصحية حوّله إلى مستشفى النو الحكومي بمدينة أم درمان، لحاجته إلى تلقي الدواء تحت ملاحظة الطبيب.
وأشار إلى أنهم فوجئوا، عقب ذهابهم إلى المستشفى، برفض غرفة الاستقبال استلام الحالة بحجة عدم توفر أسرّة داخل عيادات الطوارئ والإصابات، وطلب منهم الطبيب الذهاب إلى مستشفى بر الوالدين الحكومي.
وأضاف: «قمنا باستئجار وسيلة نقل إلى مستشفى بر الوالدين بالثورة الحارة 21، ليتم استقبالنا في بادئ الأمر من بعض الأطباء المناوبين، ولكننا فوجئنا بتدخل طبيب آخر رفض استقبال الحالة بحجة عدم توفر أسرّة في العناية المكثفة، رغم عدم حاجة المريض إلى ذلك، ليتم تحويلنا إلى مستشفى أم درمان».
وأوضح أن المريض ظل في الانتظار نحو 5 ساعات، متنقلًا بين المستشفيات الحكومية، ما اضطرهم إلى اتخاذ قرار الاتجاه إلى المستشفيات الخاصة كسبًا للوقت ومراعاة لحالة المريض، الذي بدأ يظهر عليه الإعياء.
وأكد أنهم تلقوا الخدمات الطبية اللازمة فور وصولهم إلى إحدى المستشفيات الخاصة، حيث مكث المريض نحو 4 ساعات، ثم عاد إلى منزله عقب تحسن حالته الصحية.
وطالب مرافق المريض السلطات الحكومية بالتدخل وإلزام المستشفيات العامة بتسهيل استقبال مثل هذه الحالات دون تعقيد أو تعنت.
ورصدت «دارفور24»، في جولة ميدانية، تدهور الخدمات الطبية في بعض المستشفيات الحكومية داخل ولاية الخرطوم، في وقت تشهد فيه اكتظاظًا إلى جانب ضعف الخدمات.
وتلقت الصحيفة شكاوى من بعض المواطنين بشأن سوء التعامل من قبل بعض الكوادر الطبية والإدارية، التي تعاملهم بفظاظة في ظل تردي الخدمات وتكدس المرضى، داعين السلطات الحكومية إلى توفير نوافذ لتلقي الشكاوى.
