الخرطوم: دارفور24

قلصت منظمة أطباء بلا حدود حجم فريقها الطبي العامل بمستشفى بشائر جنوب الخرطوم، وذلك على خلفية الاعتداء الذي تعرض له الكادر الصحي بالمستشفى من قبل مسلح يتبع للتشكيلات العسكرية المتحالفة مع الجيش السوداني.

وقالت أطباء بلا حدود في منشور اليوم الثلاثاء إنه “في 10 أكتوبر الجاري دخل شخصان مسلحان غرفة الطوارئ في مستشفى بشائر الذي تدعمه المنظمة في الخرطوم، وبصحبتهما مريض مصاب. مبينة أن المسلحين قاما بتهديد موظفي وزارة الصحة، مما دفعهم إلى إخلاء غرفة الطوارئ.

وأضافت المنظمة “أُطلقت رصاصة واحدة خلال الشجار، علماً أنه لم يكن هناك أي من أفراد طاقم أطباء بلا حدود في المكان ولم يصب أحد بأذى”.

وأشارت إلى تأمين استقرار حالة المريض المصاب وإحالته في اليوم نفسه إلى مرفق صحي آخر. موضحة أنه “رغم إعادة افتتاح غرفة الطوارئ اليوم، لا يزال الطاقم الطبي في حالة صدمة”.

وذكرت منظمة أطباء بلا حدود أنها قلصت حجم فريقها الطبي في انتظار ضمانات أمنية حازمة تعمل وزارة الصحة على تأمينها بالتعاون مع السلطات المعنية.

وتعاني المستشفيات بعدد من المدن من اقتحامات المسلحين، حيث أطلق مسلح مساء أمس الاثنين الرصاص داخل مستشفى عطبرة التعليمي مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وجرح 6 آخرين. كما تسببت الحادثة في إغلاق كامل للمستشفى والمحال التجارية المجاورة.