نيالا – دارفور24
كشف سكان محليون ومصادر طبية، الأحد، عن تدهور الأوضاع الصحية وارتفاع أسعار الأدوية وسط تفشٍّ واسع لمرض الملاريا في محلية الردوم التي تبعد نحو 284 كيلو جنوب مدينة نيالا حاضرة جنوب دارفور.
وقال ثلاثة مواطنين لـ”دارفور24″ إن المحلية تشهد تدهورًا في الخدمات الصحية مع ارتفاع أسعار الأدوية وتكاليف العلاج.
وأشاروا إلى أن إمدادات الأدوية تأتيهم من دولة جنوب السودان ومدينتَي نيالا والضعين وبأسعار مرتفعة، حيث يبلغ متوسط سعر دواء الملاريا والالتهابات ما بين 6 – 10 آلاف جنيه.
وشكوا من ضعف تركيز بعض الأدوية، خاصة التي تأتي من تشاد وجنوب السودان، رغم انخفاض أسعارها.
في السياق، تحدث مصدر طبي طلب الإشارة إلى اسمه بالأحرف الأولى “م. ع” لـ”دارفور24″، أن المحلية تعاني من نقص في الكوادر الطبية والصحية.
وأوضح أن المنطقة تضم مستشفى حكوميًا واحدًا يعمل فيه طبيب واحد يقدم الرعاية الصحية لآلاف المواطنين.
وذكر المصدر الطبي أن معاناة المواطنين تتفاقم أكثر في فصل الخريف، حيث يتوقف إمداد الأدوية إلى الردوم نسبة لوعورة الطريق.
وتسبب استمرار الحرب في توقف الخدمات الطبية والصحية التي كانت تقدمها الحكومة المركزية الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني لسكان دارفور، حيث أصبح المواطنون يعتمدون بصورة متزايدة على التجار في استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف العلاج.
