أعطال التطبيقات البنكية تربك المعاملات والأسواق

الضعين – دارفور24

تسببت توجيهات رئيس المجلس الرئاسي في حكومة تأسيس وقائد قوات الدعم السريع، بشأن توحيد أسعار البيع بين الأوراق النقدية والتطبيقات البنكية “بنكك“، في تفاقم أزمة الكاش وشلل الحركة التجارية في شرق دارفور.

ويعتمد قطاع واسع من سكان دارفور على أصحاب التحويلات النقدية في توفير الكاش، بعد إرسال المبلغ عبر تطبيق بنكي مقابل عمولة.

وقال أحد التجار في سوق الضعين لـ”دارفور24″ إن الأمن الاقتصادي التابع لقوات الدعم السريع وإدارة الأسواق عمّما قرار توحيد أسعار البيع بين الكاش والتطبيق على التجار وأصحاب الوكالات.

وأوضح أن الأمن الاقتصادي وإدارة الأسواق طالبا التجار والوكالات بتطبيق القرار، على أن يكون سعر البيع قيمة واحدة سواء كان الدفع بالكاش أو عبر التحويل البنكي الإلكتروني.

وذكر أن التجار في سوق الضعين ومعظم مدن شرق دارفور أوقفوا التعامل عبر التطبيقات البنكية، ما تسبب في ارتباك كبير في السوق، وفاقم الأزمة بدلًا من معالجتها.

وفي الأسبوع الماضي، كشف مدير فرع بنك المستقبل بولاية شرق دارفور، آدم كفوته، عن توجيهات صدرت من محمد حمدان دقلو بتوحيد سعر التعامل التجاري بين الكاش والتطبيقات في مناطق سيطرة قوات الدعم، محذرًا من ملاحقة جميع المخالفين.

وتأتي التصريحات بعد تصاعد أزمة الكاش، وارتفاع نسبة التحويل من التطبيقات إلى كاش في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع إلى 40%.

وقال تاجر آخر بمحلية ياسين غرب مدينة الضعين إنهم ذهبوا إلى سوق الضعين أمس الأحد بغرض شراء بضائع، لكن التجار رفضوا استلام “بنكك”، فعادوا دون شراء بضائع نظرًا لعدم توافر الكاش.