نيالا – دارفور24

يواجه آلاف النازحين في مخيم سكلي جنوب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور أوضاعًا معيشية متدهورة، نتيجة توقف المساعدات الإنسانية خلال الفترة الماضية، وسط شكاوى من محدودية الاستجابة الإنسانية وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

ويضم المخيم أكثر من 47 ألف نازح استقروا فيه منذ اندلاع النزاع في إقليم دارفور، فيما ازدادت الضغوط على سكانه مع وصول موجات نزوح جديدة بسبب الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وقالت مسؤولة المرأة والطفل بالمخيم لـ”دارفور24″ إن توقف المساعدات الإنسانية أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية للسكان، مشيرة إلى أن برنامج الأغذية العالمي وزع خلال الشهر الماضي سلالًا غذائية على 144 أسرة فقط من أصل 150 أسرة جرى حصرها وتسجيلها، في أول عملية توزيع داخل المخيم منذ اندلاع الحرب.\

وأضافت أن عدد المستفيدين لا يمثل سوى نسبة ضئيلة مقارنة بعدد النازحين، موضحة أن البرنامج كان يقدم مساعدات غذائية لأكثر من ألفي نازح قبل اندلاع الحرب، قبل أن تتراجع عمليات التوزيع بصورة كبيرة.

وأكدت أن الارتفاع المستمر في أسعار السلع الغذائية فاقم معاناة الأسر، في ظل غياب مصادر دخل أو بدائل تمكنهم من تأمين احتياجاتهم الأساسية.

وأدت الحرب المستمرة في السودان إلى موجات نزوح جديدة نحو مخيمات جنوب دارفور، لتنضم إلى عشرات الآلاف من النازحين الذين يقيمون فيها منذ اندلاع النزاع في الإقليم عام 2003.

وتضم ولاية جنوب دارفور أكثر من سبعة مخيمات رئيسية للنازحين، من أبرزها مخيما كلمة والسلام، اللذان يستضيفان أعدادًا كبيرة من النازحين وتعتمدان بصورة أساسية على المساعدات الإنسانية.