أدري – دارفور24
أغلقت السلطات التشادية، الثلاثاء، معبر أدري الحدودي مع ولاية غرب دارفور، عقب توقيف مواطنين تشاديين بمدينة أديكونق خلال حملة أمنية تنفذها قوات الدعم السريع، وفقًا لمصادر تحدثت إلى دارفور24.
وقالت المصادر إن الحملة جاءت في إطار مكافحة ما وصفته قوات الدعم السريع بـ”الظواهر السالبة” وتشديد الرقابة على المناطق الحدودية، وشملت تعزيز إجراءات التفتيش على مداخل ومخارج المنطقة.
وأضافت أن القوة أوقفت مواطنين تشاديين بعد العثور على صور داخل هواتفهما قالت إنها تُظهر ارتكازات عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع.
وبحسب المصادر، تجمع عدد من المواطنين التشاديين بالقرب من معبر أدري، ومنعوا حركة الشاحنات التجارية، مطالبين بالإفراج عن الموقوفين، الأمر الذي دفع السلطات التشادية إلى إغلاق المعبر الحدودي بشكل كامل.
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من السلطات التشادية أو قوات الدعم السريع بشأن الحادثة أو مدة إغلاق المعبر.
ويُعد معبر أدري، الواقع على الحدود بين تشاد وولاية غرب دارفور، شريانًا رئيسيًا لوصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور، إذ تصفه الأمم المتحدة بأنه “الطريق الأكثر مباشرة وفاعلية” لإيصال الغذاء والأدوية والإمدادات المنقذة للحياة إلى ملايين المحتاجين، لا سيما في دارفور وكردفان.
وشهد المعبر عدة عمليات إغلاق وإعادة فتح منذ اندلاع الحرب في السودان، وعبرت منه مئات الشاحنات الإنسانية، ووصلت المساعدات إلى أكثر من 1.3 مليون شخص، وفق بيانات الأمم المتحدة.
