الضعين – دارفور24

كشف مدير فرع الضعين بشركة المستقبل للخدمات المصرفية “بنك المستقبل”، آدم كفوتة، الاثنين، عن زيادة التحويلات المالية من الفرع إلى خارج السودان، غالبيتها إلى أوغندا والهند والصين وفرنسا.

وتتركز أعمال شركة المستقبل للخدمات المصرفية في تحويل الأموال الداخلية والخارجية، واستلام وصرف الحوالات، وخدمات الدفع الإلكتروني.

وأرجع آدم كفوتة، في تصريح صحفي، هذا الارتفاع إلى انخفاض العمولات وسهولة الإجراءات.

وأوضح أن الشركة دخلت كمنافس قوي للتطبيقات البنكية واسعة الانتشار، وعلى رأسها تطبيق “بنكك” التابع لبنك الخرطوم، في ظل وصول “فرق السعر بين التطبيق والأوراق النقدية إلى 30%” في مناطق سيطرة حكومة السودان التأسيسي بإقليمي دارفور وكردفان.

وأضاف: “عمولة التحويلات عبر المستقبل لا تتجاوز 1% للتحويلات الداخلية، و3% للخارجية، وهذا ما سهّل وصول الأموال للمستفيدين داخل وخارج السودان”، بما فيها العملات الحرة.

وخرجت معظم مدن دارفور وكردفان من النظام المصرفي الرسمي، بعد نهب البنوك وتوقف الشبكات ونزوح الموظفين، منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

ولجأت حكومة تحالف السودان التأسيسي، التي يرأسها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى التعاقد مع شركة المستقبل كحل تعويضي لتقديم الخدمات البنكية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وتتهم حكومة التأسيس، الحكومةَ التي يرأسها قائد الجيش الفريق عبدالفتاح البرهان، بالسيطرة على النظام المصرفي المركزي وحظر الحسابات البنكية المرتبطة بأفراد من الدعم السريع، مما فاقم الأزمة الاقتصادية في تلك المناطق وحرمان المواطنين من الخدمة.

وتشهد دارفور خلال الأشهر الماضية حركة نزوح وتجارة نشطة زادت الطلب على التحويلات السريعة، خاصة مع إغلاق عدد من حسابات بنك الخرطوم.