مرضى وجثث مجهولة الهوية .. رحمة الموت وجحيم النسيان
يجلسون على الرصيف وينامون عليه، واحياناً يقتاتون من براميل القمامة، أو تجدهم تائهين في طرقات المدينة، هم شيوخ مسنين وأطفال وشباب بعضهم تحرر من قيود العقل، فباتوا يتصرفون تحت اللا وعى، تحرق أجسادهم الشمس، وينخر البرد عظامهم، وحين يشتد عليهم جحيم الطريق ينتهون داخل المستشفيات مرضى أو جثث، مكتوب علىأكمل القراءة









