طويلة _ دارفور 24

حذر المهندس عبدالشافع  عبد الله آدم مدير مشروع المياه والإصحاح البيئي الحكومي،الخميس، من تأثيرات المناخ وتراجع الأمطار على موارد المياه بمحلية طويلة بشمال دارفور، في ظل فوضى حفر الآبار. 

وتشهد مواقع النزوح بطويلة أزمة حادة في المياه تجبر الأسر على الاصطفاف في نقاط توزيع المياه لساعات طويلة ، وسط شكاوى مستمرة من أصحاب الآبار من انخفاض مناسيب المياه .

وقال آدم في تصريح  لدارفور 24،”أن غالبية الولايات في السودان تأثرت بظاهرة النينو التي تسببت في التغيرات المناخية وشح الأمطار هذا العام  خاصة مناطق شمال دارفور ومن بينها “طويلة ”  من المناطق الأكثر تضررًا بسبب وقوعها في المناطق الصحراوية أو شبه الصحراوية. 

وأوضح آدم بأن لجوء المواطنين إلى مصادر المياه الجوفية ونحنا مقبلين على موسم الشتاء مؤشر خطير، وينبه بصعوبة أزمة المياه قادمة  في موسم الجفاف، مما يفاقم من إنتشار الأوبئة والأمراض المرتبطة بالمياه مستقبلا.

و حذر  آدم من خطورة انخفاض مناسيب المياه في طويلة، نتيجة لتضافر عاملي شح الأمطار ” المناخ” والضخ الجائر والحفر الغير منظم للآبار. 

وأضاف أن زيادة الطلب اليومي على مياه الشرب والأنشطة الاقتصادية يفاقم من مخاطر جفاف الآبار وتراجع مناسيب المياه في الطبقات الأرضية، الأمر الذي بدوره يؤدي إلى جفاف مصادر المياه التقليدية التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية. 

و وجه آدم جهات الاختصاص في طويلة بالاستعانة بخبراء للقيام بإجراءات احترازية لإدارة الموارد المائية  بشكل مستدام.

كما طالب بضرورة وضع حد  للسحب الجائر للمياه وذلك في إشارة إلي الحفر العشوائي للآبار. 

وفي السياق نبه عبد السلام محمد عمر أحد أصحاب الآبار  الخاصة في تصريح ل دارفور 24،إلي انخفاض مناسيب المياه في الآبار .

وذكر أن غالبية الآبار نسبة المياه فيها تراجعت مقارنة بنسبة المياه في الأشهر القليلة الفائتة ، قبل أن يحذر من أزمة مياه محتملة تفاقم معاناة النازحين في موسم الجفاف القادم.