نيالا – دارفور24
ألقت السلطات التابعة لقوات الدعم السريع في نيالا بولاية جنوب دارفور القبض على عدد من المتعاملين في أراضي المدينة، على خلفية تقديم دعاوى من مواطنين.
ويأتي ذلك عقب إصدار حكومة تأسيس قرارًا يقضي بإلغاء كافة الإجراءات التي تمت في ملف الأراضي بنيالا بعد اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، في خطوة شجعت السكان على المضي قدمًا في استرداد الساحات العامة.
وقال المواطن إبراهيم عبدالمجيد لـ«دارفور24»، السبت، إن قوة من الشرطة الفيدرالية والمباحث ألقت القبض على شخص يدعى محمد حسن، وهو سمسار أراضٍ، الأسبوع المنصرم.
وأشار إلى أن المقبوض عليه متهم بالضلوع في توزيع ساحة عامة مخصصة لرياض أطفال ونادي شباب بحي الوحدة جنوب مدينة نيالا.
وذكر أن إجراءات التحقيق مع المتهم قادت إلى القبض على ثلاثة آخرين من السماسرة.
وأفادت مصادر محلية بامتلاك السلطات أدلة على تعاون موظفين بالأراضي مع هؤلاء السماسرة في توزيع تلك الساحات.
في السياق، تحدث إسماعيل دقيش، أحد المواطنين من مدينة نيالا، لـ«دارفور24» أن قوات الشرطة الفيدرالية قبضت على أحد السماسرة بعد أن تقدم بفتح بلاغ ضده.
وأفاد أن السمسار خدعه في وقت سابق بعد أن باعه قطعة أرض على أساس أنها مستوفية للشروط القانونية اللازمة.
وأضاف أنه بعد إجراء عملية فحص عقب قرارات السلطات، اتضح أن قطعة الأرض تقع في ساحة عامة.
وأحدث قرار السلطات في حكومة تأسيس بإلغاء كافة الإجراءات المتعلقة بالأراضي بعد اندلاع الحرب حراكًا واسعًا بين سكان مدينة نيالا الذين شرعوا في ملاحقة الذين استولوا على الساحات العامة بالمدينة.
ويُعد ملف الأراضي في مدينة نيالا من أكثر القضايا التي أثارت الجدل طيلة الفترة الماضية، حيث نشط السماسرة بالتعاون مع جهات نافذة في إدارة الأراضي في المدينة في توزيع الساحات العامة والاحتياطي الحكومي.
ومازال مسؤولون حكوميون يقبعون في معتقلات قوات الدعم السريع بتهم تتعلق بالتصرف في الأراضي.
وكانت صحيفة دارفور24 قد نشرت عددًا من التقارير والتحقيقات حول تجاوزات الأراضي من قبل المسؤولين في الإدارة المدنية التابعة للدعم السريع بالولاية.
