نيالا – دارفور24

ارتفعت حصيلة الأحداث القبلية التي شهدتها مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور إلى 10 قتلى وعدد من الجرحى، إلى جانب حرق المنازل ونهبها، فيما أوقفت السلطات المحلية نحو 30 شخصًا بتهمة ضلوعهم في أعمال العنف.

واندلعت اشتباكات مسلحة الأسبوع الماضي بين مجموعتين قبليتين، إثر نقاش على مواقع التواصل الاجتماعي حول تبعية أحد بطون القبيلة.

وأفادت مصادر محلية لـ”دارفور24″، السبت، بأن الاشتباكات أدت إلى مصرع 10 أشخاص من الجانبين وإصابة آخرين، جرى إسعافهم إلى المراكز الصحية القريبة من الحي. وكشفت عن توقيف قوات الدعم السريع نحو 30 شخصًا من الجانبين شاركوا في الأحداث، ونقلهم إلى المعتقلات.

وقال شهود عيان لـ”دارفور 24″ إن التوتر لا يزال قائمًا في نيالا، وسط انتشار مسلحين وإخلاء بعض المواطنين منازلهم خشية تجدد الاشتباكات. وذكروا أن السلطات المحلية تبذل جهودًا لنزع فتيل الأزمة.

وتُعد حادثة الاقتتال القبلي داخل مدينة نيالا الأولى منذ وقت طويل.

وتشهد ولاية جنوب دارفور من حين إلى آخر حوادث اقتتال بين مجموعات قبلية، وغالبًا ما ينتهي الأمر بمؤتمرات صلح لا تدوم طويلًا.