تلس – دارفور24
أطلق عشرات الشباب في بلدة تلس توسع تجارة المخدرات والسلاح في تلس بجنوب دارفور ، الواقعة على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب غربي نيالا بولاية جنوب دارفور، مبادرة مجتمعية للتوعية بمخاطر حمل السلاح وتجارة المخدرات والحبوب المخدرة داخل الأسواق، وسط استجابة واسعة من المجتمع، عقب حوادث قتل شهدها سوق البلدة خلال الفترة الماضية.
وجاءت فكرة المبادرة عقب مقتل علي محمد زكين، المعروف بلقب «العدواني»، وإصابة شقيقه بطعنات خلال خلاف وقع داخل سوق البلدة مطلع الشهر الجاري.
وقال أحد المبادرين لـ«دارفور24» إن المبادرة جابت جميع أرجاء السوق، وقدمت رسائل توعوية للمجتمع بشأن ضرورة حظر حمل السلاح داخل السوق، ومنع ارتداء الملابس العسكرية، إلى جانب حظر تجارة الحبوب المخدرة والخمور والحشيش، وتشديد إجراءات محاكمة كل من يُضبط متلبساً بهذه الممارسات.
وأوضح أن حملات التوعية ستنتقل إلى الأحياء، نظراً إلى خطورة انتشار تجارة المخدرات وسط الأطفال والمراهقين، مشيراً إلى سعي المبادرة لتقنين حمل السلاح وتعميم التجربة في مناطق أخرى بعد نجاحها في تلس.
وقال مبادر آخر إن من أبرز التحديات التي تواجه المبادرة تجارة بعض العسكريين للمخدرات وجلبها إلى المدينة، الأمر الذي قال إنه يهدد المجتمع بأكمله.
وأشار إلى أن الاستجابة الواسعة للمبادرة جاءت في أعقاب أربع حوادث شهدتها البلدة داخل السوق، من بينها مقتل وكيل ناظر الفلاتة، الطاهر إدريس يوسف، في مايو من العام الماضي، وحادثة أخرى وقعت في مارس من العام نفسه وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم فتاة.
وأكد المبادرون استمرار جهودهم المجتمعية للتوعية بمخاطر تجارة وتعاطي المخدرات وحمل السلاح داخل الأسواق، مشددين على دور الشباب في قيادة مجتمع آمن ومعافى، وفق تعبيرهم.
