دار السلام – دارفور24

حذر مسؤولون محليون، الأحد، من تدهور كارثي غير مسبوق للأوضاع المعيشية بمحلية دار السلام بولاية شمال دارفور، وسط مناشدات للمنظمات العاملة في المجال الإنساني بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة السكان.

وتشهد محلية دار السلام تدهورًا إنسانيًا حادًا، حيث يشكو المواطنون والنازحون من نقص حاد في الغذاء والدواء والرعاية الطبية، وذلك وفقًا لإفادات السكان.

وقال المسؤول الأهلي آدم صالح، لـ”دارفور24″، إن المنطقة تعاني من نقص حاد في الغذاء وارتفاع أسعاره، وخاصة محصولي الدخن والذرة، الأمر الذي فاقم من معاناة النازحين والمجتمعات المستضيفة.

وأوضح أن المنطقة تشهد انتشارًا حادًا لحالات سوء التغذية وسط الأطفال والأمهات، في ظل ضعف الاستجابة الإنسانية من قبل المنظمات العاملة في المجال الإنساني.

وأشار صالح إلى أن غالبية الأسر تعتمد على وجبة واحدة في اليوم، وذلك بسبب تردي الأوضاع المعيشية.

وذكر أن البلدة تشهد تسجيل حالات الإصابة بمرض سوء التغذية الحاد يوميًا، ولا سيما وسط الأطفال والنساء وكبار السن.

وفي السياق، لفتت زهراء يس أحمد، وهي متطوعة في العمل الإنساني، لـ”دارفور24″، إلى أن النازحين الفارين من الفاشر والمجتمعات المستضيفة ببلدة دار السلام يواجهون أوضاعًا مأساوية بسبب نقص الغذاء والدواء.

وطالبت أحمد المنظمات العاملة في المجال الإنساني بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة السكان في محلية دار السلام والقرى المجاورة لها.