قيسان – دارفور24
يضطر سكان مناطق قيسان بإقليم النيل الأزرق إلى الفرار من المعارك بالجرارات الزراعية “البوابير”، بسبب الأمطار، وسط نقص في مياه الشرب والطعام.
وسيطرت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على بكوري بمحافظة قيسان التي تبعد نحو 170 كيلومترًا من الدمازين، كما سيطرت على قاعدة سركم، بعد فترة وجيزة من استعادتهما لمحافظة الكرمك ومواقع أخرى.
وقال متطوعون لـ”دارفور24″، إن المعارك في محافظة قيسان دفعت سكان المدن 10 و11 و12 وقرى أخرى إلى الفرار باتجاه الدمازين.
وأشاروا إلى أن الأسر تستقل الجرارات الزراعية “البوابير”، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة وظروف فصل الخريف في تدهور الطرق، مما جعلها وعرة وأعاق حركة وسائل النقل الأخرى.
وذكروا أن هطول الأمطار فاقم معاناة الأسر النازحة التي تعاني من نقص في المأوى والغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية.
وأكدت غرفة طوارئ قيسان أن جميع السكان والنازحين في المدينة 12 هربوا نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد المخاطر التي تواجه السكان، حيث فروا إلى مناطق شيرة وأبو قمي والحلة القديمة، ومحافظات ود الماحي شرقًا، فيما اتجه جزء منهم إلى مراكز الإيواء بمدينة الدمازين.
وقدرت أن عدد النازحين يقترب من 20 ألف نازح، بينهم أسر وأطفال ونساء وكبار سن، بحاجة عاجلة إلى التدخلات الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها مواد الإيواء، والغذاء، والمياه، والخدمات الصحية، ومستلزمات الحماية.
ويستضيف إقليم النيل الأزرق نحو 376 ألف نازح وفق بيانات نشرتها منظمة الهجرة الدولية في 30 يونيو 2026، معظمهم يواجه انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، فيما تعاني النساء النازحات من مخاطر حماية.
