كمبالا: دارفور24

اتهمت مجموعة “محامو الطوارئ” أطراف النزاع بتصعيد الهجمات الجوية على المدنيين والأعيان المدنية في ولاية شمال كردفان خلال الفترة من 24 إلى 26 يوليو الجاري، مشيرة إلى أن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين واستهدفت مصادر للمياه ومرافق صحية وتعليمية ومركبات مدنية.

وقالت المجموعة، في بيان، إن طائرة مسيّرة استهدفت في 24 يوليو محطة المياه بقرية أم نبقا مر في منطقة رهيد النوبة، فيما استهدفت في اليوم التالي مركبة مدنية بمنطقة أمندرابة، ما أدى إلى مقتل شخصين.

وأضاف البيان أن طائرة مسيّرة قصفت في 26 يوليو “دونكي” للمياه إلى جانب المركز الصحي والمدرسة في قرية الشعطوط التابعة لمنطقة جبرة الشيخ، بينما قصفت طائرة من طراز “أنتنوف” في اليوم ذاته عربة مدنية محملة بالوقود بمدينة أم بادر، مما أدى، بحسب البيان، إلى مقتل العشرات من المدنيين.

وذكرت المجموعة أن هذه الهجمات تأتي بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في شمال كردفان، في ظل حصار مستمر لمناطق واسعة، وشح في المساعدات الإنسانية، وانهيار للخدمات الأساسية، معتبرة أن استهداف مصادر المياه ووسائل النقل المدنية والماشية أدى إلى موجات نزوح جديدة وتفاقم الأزمة الإنسانية والإضرار بسبل العيش والأمن الغذائي.

واعتبرت المجموعة أن استهداف مصادر المياه والمرافق الصحية والتعليمية ووسائل النقل المدنية يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جرائم حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو الأعيان المدنية أو تنفيذ هجمات عشوائية أو غير متناسبة.

ودعت “محامو الطوارئ” إلى الوقف الفوري للهجمات على المدنيين والأعيان المدنية، وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة، ومحاسبة المسؤولين، وضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية وحماية مصادر المياه وحرية حركة المركبات المدنية.