الجنينة – دارفور24
انطلقت بمدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، أعمال صيانة وتأهيل جامعة الجنينة، ضمن مبادرة تستهدف إعادة تأهيل البنية التحتية للمؤسسة الأكاديمية وتهيئة البيئة التعليمية لاستئناف الدراسة بعد سنوات من التوقف بسبب الحرب.
وقال عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الجنينة، الدكتور فضل الله حمدان أبكر، إن إدارة الجامعة تدعم المبادرة بصورة كاملة، باعتبارها خطوة أساسية لإعادة الجامعة إلى أداء رسالتها العلمية والأكاديمية.
وأضاف، في تصريحات لـ”دارفور24″، أن تنظيم امتحانات الشهادة السودانية يمثل مؤشراً على عودة العملية التعليمية في البلاد، ويمهد لاستئناف نشاط الجامعات، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستنهي حالة الحرمان التي عاشها الطلاب خلال السنوات الأربع الماضية.
وأوضح أن العاملين بجامعة الجنينة تعرضوا خلال الفترة الماضية لقرارات إقصائية حُرموا بموجبها من استحقاقاتهم المالية، معرباً عن ثقته في أن الجامعة ستستأنف نشاطها الأكاديمي فور اكتمال أعمال الصيانة والتأهيل.
وأشار إلى أن الجامعة تعرضت لعمليات تخريب واسعة طالت مبانيها وبنيتها التحتية، كما تحولت أجزاء منها إلى مراكز لإيواء النازحين عقب الأحداث التي شهدتها مدينة الجنينة خلال عام 2023.
وتضم جامعة الجنينة 12 كلية، ويزيد عدد طلابها على 15 ألف طالب وطالبة، وتعد من أكبر مؤسسات التعليم العالي في إقليم دارفور.
وكانت حكومة ولاية غرب دارفور قد شكلت لجنة لصيانة وتأهيل الجامعة عقب اجتماع مع أعضاء هيئة التدريس والعاملين الموجودين داخل الولاية، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل الجامعة واستئناف الدراسة في أقرب وقت.
