طويلة – دارفور24

كشفت مصادر صحية، السبت، عن طلب حكومة تأسيس من منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية وقف أنشطتها في طويلة بولاية شمال دارفور.

وقررت حكومة تأسيس تعليق أنشطة أطباء بلا حدود الفرنسية في مناطق سيطرتها التي تشمل معظم إقليم دارفور وأجزاء من كردفان، على خلفية إقرار المنظمة بتورط بعض موظفيها في ارتكاب انتهاكات عنف جنسي بحق لاجئات سودانيات شرقي تشاد.

وقالت المصادر لـ”دارفور24″ إن حكومة تأسيس طالبت منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية بوقف أنشطتها في طويلة.

وأوضحت أن حكومة تأسيس أمهلت منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية في طويلة حتى 18 يوليو الجاري لتسليم المستشفى الرئيسي إلى الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية.

وتتبع الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية لقوات الدعم السريع.

وأشارت المصادر إلى أن غالبية الموظفين الأجانب العاملين في المنظمة انسحبوا من طويلة باستثناء المدير ومنسق الفرق الطبية بالمنظمة ومنسق الموارد البشرية، إضافة إلى إثنين أو ثلاثة آخرين، في خطوة لتسليم العمل كليًا للموظفين المحليين.

وأفادت بوجود مشاورات مكثفة بين حكومة تأسيس ومنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية ومنظمات تابعة للأمم المتحدة لتخفيف حدة التوتر ومراعاة مصلحة المتأثرين بالحرب.

ولم تستطع “دارفور24” الحصول على تعليق من حكومة تأسيس.

وتعد منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية واحدة من أهم المنظمات التي تقدم الرعاية الصحية وتوزع المساعدات غير الغذائية لآلاف النازحين الفارين من الفاشر إلى طويلة بشمال دارفور.

وأبدى مسؤولون بمواقع النزوح في طويلة، في يونيو المنصرم، مخاوفهم من تبعات قرار حكومة تأسيس القاضي بتعليق أنشطة أطباء بلا حدود الفرنسية، قبل أن يحذروا من تأثير القرار على الأنشطة الصحية التي تقدمها في طويلة.

وتُعدّ منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، من أكثر مناطق استقبال النازحين في السودان، حيث تؤوي حاليًا نحو 707 آلاف نازح، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.