أم روابة – دارفور24
تفاقمت معاناة سكان مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان في الحصول على المياه؛ إثر انقطاع الكهرباء عقب استهداف محطة أم دباكر الحرارية بطائرة مسيّرة، مما أثر على تشغيل آبار المياه وانتظام الإمداد داخل المدينة.
وقال المواطن محمد عباس لـ”دارفور24″، الإثنين، إن مدينة أم روابة تشهد انقطاعاً تاماًّ في مياه الشرب نتيجة لعدم توفر الكهرباء بعد قصف محطة أم دباكر.
وأشار إلى أن الطائرات المسيّرة أصبحت تستهدف محطات الكهرباء.
وأوضح أن معظم آبار المياه في أم روابة تعمل بالكهرباء، ولا تتوفر لديها مولدات احتياطية أو طاقات شمسية.
وذكر أن نحو ثلاثة آبار تعمل بمولدات احتياطية، لكنها لا تكفي لتغطية احتياجات المدينة، في ظل ندرة الوقود جراء توقف جميع محطات الوقود عن العمل باستثناء السوق السوداء.
وأشار إلى أن أسعار الوقود في السوق السوداء تتراوح بين 650 و750 ألف جنيه للصفيحة الواحدة.
بدوره، قال المواطن عبد الرحيم لـ«دارفور24» إن مياه الآبار الجوفية في أم روابة نقية وصحية، لكن انعدام الكهرباء أدى إلى ارتفاع تكلفة الحصول عليها، حيث أصبح ملء البرميل من البئر يكلف 5 آلاف جنيه، بينما يبلغ سعر البرميل الصغير بين 3 و4 آلاف جنيه، ويُباع للمواطنين بنحو 30 ألف جنيه.
وأفاد بأن معظم المواطنين لا يملكون «كارو» أو عربة أو وسيلة أخرى لجلب المياه، بينما تقع الآبار على مسافات بعيدة. وأكد أن المواطنين الذين يمتلكون وسائل لنقل المياه يواجهون صفوفاً طويلة، قد تمتد من السادسة صباحاً وحتى الحادية عشرة صباحاً.
وتأتي هذه الأوضاع في ظل تعطل محطات الكهرباء، وندرة الوقود، وارتفاع تكلفة الحصول على المياه؛ مما يزيد من صعوبة حصول سكان أم روابة على احتياجاتهم اليومية.
تفاقمت أزمة مياه الشرب في مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان بعد استهداف محطة أم دباكر الحرارية وانقطاع الكهرباء، وسط أزمة وقود حادة وارتفاع جنوني في الأسعار.



