نيالا – دارفور24
لا يزال مصير التاجر محمد عبد الله محمود أبو قرجة وزوجته مجهولًا منذ اختطافهما من منزلهما في أحد أحياء مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور الأسبوع الماضي، وسط مطالبات قبلية لقوات الدعم السريع بالكشف عن مكان وجودهما وإطلاق سراحهما.
ونظّم عشرات من أبناء قبيلة الأسنقور، الخميس الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر الجهاز القضائي في نيالا، طالبوا خلالها الدعم السريع بإطلاق سراح المختطفَين، ونددوا بتورط أفراد من القوات في اختطافهما من منزلهما.
وقال ملك عموم الأسنقور، إبراهيم آدم طبق، في بيان اطلعت عليه «دارفور24»، إن قوة مسلحة بقيادة المقدم عوض السيد حمدان عبد الرسول، أحد قادة قوات الدعم السريع، اختطفت أبو قرجة وزوجته من منزلهما واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
وأضاف: «توجيهات تنفيذ عملية الاختطاف صدرت عن عدد من الأشخاص داخل أحد المكوّنات القبلية، من بينهم بشير يحيى وإبراهيم حمدان والنور حسن عباس».
وأشار إلى أن الحادثة تركت طفلة رضيعة لا يتجاوز عمرها 9 أشهر دون والديها.
وطالبت القبيلة، في البيان، قوات الدعم السريع بالتحقيق في الحادثة، والكشف عن مكان وجود المختطفَين، والعمل على إطلاق سراحهما وتحقيق العدالة، إلى جانب توفير الحماية للمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
ولم تتمكن «دارفور24» من التواصل مع الأشخاص الذين اتهمهم بيان القبيلة بالضلوع في عملية الاختطاف، كما لم تحصل على تعليق رسمي من قوات الدعم السريع بشأن الحادثة.



