كوستي – دارفور24

أدانت نقابة الصحفيين السودانيين، الأحد، تضييق السلطات في ولاية النيل الأبيض على الصحفيين، بما في ذلك الاستدعاءات الأمنية المتكررة والإجراءات الجنائية على خلفية النشر، مطالبة بالإفراج الفوري عن صحفية معتقلة.

وقالت النقابة، في بيان، إن الصحفيين راشد أوشي وسوسن محمد عثمان يتعرضان لاستدعاءات أمنية متكررة كل يوم خميس إلى مقر الخلية الأمنية بمدينة كوستي.

واعتبرت هذه الاستدعاءات «ممارسة ترهيبية» تؤثر في استقلال العمل الصحفي، وتبعث برسائل تهديد إلى الصحفيين الذين يؤدون دورهم المهني والرقابي.

ورفضت النقابة استخدام الرتب والصفات العسكرية أو النفوذ الإداري والأمني وسيلةً للضغط على الصحفيين أو إخضاعهم أو التأثير في عملهم، مشددة على أن السلطات لا تملك حق تقييد الصحافة أو إخضاع الصحفيين لاستدعاءات متكررة خارج الضمانات القانونية.

وأدانت النقابة واقعة القبض على الصحفية رشا حسن، على خلفية بلاغ متعلق بالنشر تقدمت به مديرة إحدى المدارس بمدينة القطينة، بشأن مادة صحفية تناولت أحلام التلاميذ وتطلعاتهم للدراسة في المدرسة، وما أثير حول ارتفاع الرسوم الدراسية.

وأكدت أن تناول قضايا التعليم والرسوم الدراسية والظروف التي يواجهها الطلاب وأولياء الأمور يندرج ضمن الدور الرقابي للصحافة وحق المجتمع في المعرفة.

وأشارت إلى أن الخلافات الناشئة عن النشر الصحفي ينبغي التعامل معها وفق القانون، مع احترام حرية التعبير والضمانات القانونية والإجرائية.

وقالت إن الجمع بين الاستدعاءات الأمنية المتكررة والإجراءات الجنائية على خلفية النشر يفاقم المخاوف بشأن سلامة الصحفيين واستقلالهم، ويهيئ بيئة طاردة للعمل الصحفي، تدفع إلى الرقابة الذاتية وتحجب عن المواطنين معلومات تتصل بقضاياهم اليومية وحقوقهم الأساسية.