كلمة – دارفور24
كشف مصدر طبي من مخيم كلمة للنازحين، شرق مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، السبت، عن تسجيل 47 حالة إصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي خلال سبتمبر الماضي، وسط تفشٍّ واسع للمرض.
ويأتي ذلك تزامنًا مع إطلاق مبادرة توعوية مشتركة بين الشباب والكوادر الطبية والصحية في المخيم للحد من انتشار التهاب الكبد الوبائي (B وC).
وقال المصدر الطبي لـ”دارفور24″ إن المخيم يشهد تردّيًا في الأوضاع الصحية والبيئية، ما تسبب في انتشار المرض بين النازحين.
وذكر أن المراكز الصحية في المخيم تعاني من ضعف الخدمات المقدمة للنازحين، من أدوية وفحوصات معملية.
ودعا المصدر المنظمات إلى دعم المراكز الصحية لمكافحة انتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي.
وأفاد بأن أسعار أدوية المرض مرتفعة جدًا مقارنة بالوضع الاقتصادي للأسر النازحة، كما أن فعاليتها تقل بسبب سوء التخزين والترحيل.
ومع تفشي المرض وتردي الأوضاع الصحية، أطلق شباب المخيم حملة توعية للحد من تفاقمه.
وقال عبد المالك، عضو المبادرة، لـ”دارفور24″ إن انتشار غالبية الأمراض والأوبئة يأتي نتيجة للتلوث البيئي، موضحًا أنهم يعملون على تنفيذ حملات لإصحاح البيئة داخل المخيم.
وفي سياق آخر، أوضح مصدر طبي لـ”دارفور24″ أن أدوية الملاريا منعدمة نهائيًا داخل المخيم، الذي يأوي أكثر من 300 ألف نازح.



