نيالا – دارفور24

كشف مسؤول في وزارة الصحة بولاية جنوب دارفور، الأحد، عن أوضاع مأساوية لمرضى التهاب الكبد الوبائي، جراء انعدام الأدوية وعدم توفر أجهزة الفحص الدقيق.

وقال مسؤول قسم التهاب الكبد الوبائي في وزارة الصحة، نور الدين عيسى، لـ “دارفور24″، إن السلطات الصحية رصدت 28 إصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي خلال شهر ديسمبر من العام الماضي.

وأشار إلى أن عينات هذه الحالات رُصدت خلال الفترة الماضية عن طريق بنك الدم في مستشفى نيالا التعليمي، مؤكدًا على عدم وجود إحصائيات دقيقة للمرضى.

وتحدث عيسى عن انعدام الأدوية وأجهزة التشخيص الدقيق لمرض التهاب الكبد الوبائي في جنوب دارفور.

واستحدثت وزارة الصحة بجنوب دارفور قسم التهاب الكبد الوبائي وأتبعته إلى مركز الإيدز، قبل فترة وجيزة من اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.

وأوضح نور الدين عيسى أن الحرب تسببت في تعطيل عمل قسم التهاب الكبد الوبائي، وذلك بعد تدريب الكوادر واستيراد أجهزة المعمل واللقاحات، التي نُهبت أثناء المعارك التي شهدتها المدينة.

وأفاد بتأثر عملية إحضار الأجهزة المعملية والعلاج المخصص للمرضى من مدينة عطبرة شمالي السودان، نظرًا لأن الكميات المتوفرة هناك تم تخصيصها للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

وتعاني ولاية جنوب دارفور من تردي في الخدمات الصحية.