طويلة – دارفور24
نزح نحو 1,180 شخصاً من قريتي “حلة صالح” و”كلكل” في محلية الفاشر بولاية شمال دارفور، خلال الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر 2026، جراء تدهور الأوضاع الأمنية، وفقاً لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة.
وقالت المصفوفة إن الأسر المتضررة نزحت إلى محلية طويلة بولاية شمال دارفور، في ظل استمرار التوتر وتقلب الأوضاع الأمنية بالمنطقة. وأشارت إلى أن فرقها الميدانية تواصل رصد التطورات وحركات النزوح في أنحاء السودان، وتقديم معلومات محدثة بشأن تحركات السكان.
وأصبحت طويلة واحدة من أبرز مناطق استقبال النازحين في شمال دارفور، بعد وصول موجات متتالية إليها. وبحلول سبتمبر 2026، كانت المنطقة تستضيف مئات الآلاف من النازحين، فيما فاقت أعداد السكان الوافدين قدرة الخدمات والمساعدات المتاحة، مع استمرار وصول أسر جديدة هرباً من القتال وانعدام الأمن والجفاف وتدهور الظروف المعيشية.
وتواجه شمال دارفور مستويات شديدة من انعدام الأمن الغذائي، مع استمرار تأثير الحرب على الأسواق وطرق الإمداد والإنتاج الزراعي. وحذرت تقديرات الأمن الغذائي من استمرار مستويات الطوارئ وخطر المجاعة في شمال دارفور، نتيجة تداخل النزاع مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود وتراجع القدرة على الوصول إلى مصادر الغذاء والخدمات.
