الدمازين – دارفور24
كشفت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، عن نزوح 99,277 فردًا، يمثلون 19,497 أسرة، من مواقع مختلفة في إقليم النيل الأزرق جنوب شرق السودان خلال العام الجاري.
ويشهد النيل الأزرق معارك ضارية بين الجيش السوداني وحلفائه وبين تحالف يضم الحركة الشعبية – شمال وقوات الدعم السريع في محافظتي قيسان والكرمك، اللتين سيطر عليهما التحالف في أغسطس الماضي.
وقالت منظمة الهجرة، في بيان، إن النازحين هربوا إلى سبع محافظات داخل النيل الأزرق، تصدرتها الدمازين التي استقبلت 45,740 نازحًا، تلتها قيسان بـ15,735 نازحًا، فباو بـ12,687 نازحًا، ثم ود الماحي بـ11,685 نازحًا، والروصيرص بـ11,060 نازحًا، والكرمك بـ1,385 نازحًا، وأخيرًا التضامن بـ985 نازحًا.
وأشارت إلى أن 39,570 نازحًا هربوا من قيسان، و32,515 من الكرمك، فيما نزح 27,192 شخصًا من باو.
وأفاد البيان بأن 61% من النازحين الجدد استقروا في مناطق ريفية، مقابل 39% توجهوا إلى مناطق حضرية، خاصة في الدمازين والروصيرص.
وأوضح أن 58% من النازحين لجأوا إلى مواقع تجمع غير رسمية، بينما استضافت الأسر المضيفة 33% منهم، واحتمت نسبة 9% بالمدارس والمباني العامة الأخرى.
وبلغ إجمالي عدد النازحين المسجلين في النيل الأزرق نحو 370,745 نازحًا، منهم 71% نزحوا من مواقع أخرى داخل الإقليم.
وأشار البيان إلى أن 60% من الأسر النازحة أفادت بحاجة أحد أفرادها إلى خدمات صحية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فيما واجهت هذه الأسر عقبات متعددة في الوصول إلى الرعاية.
وفي ما يخص الأمن الغذائي، ذكر البيان أن الغالبية العظمى من الأسر 95% أفادت بارتفاع أسعار السلع الغذائية وغير الغذائية الأساسية خلال الأيام الثلاثين الأخيرة، فيما سجل أكثر من ربع الأسر استهلاكًا غذائيًا حديًا أو ضعيفًا.
وذكر أن 41% من الأسر أفادت بعدم توفر مياه شرب كافية ليوم أو يومين، بينما عانت 22% من نقص المياه لمدة تتراوح بين ثلاثة وعشرة أيام، فيما لجأت 64% من الأسر التي واجهت صعوبات في الحصول على المياه إلى شرائها كاستراتيجية رئيسية للتكيف.
وشكت 38% من الأسر من مواجهة عقبات في الوصول إلى المساعدات الإنسانية، أبرزها نقص المعلومات 64%، وعدم توفر المساعدات أصلًا 43%، والتمييز 35%، ونقص الوثائق الثبوتية 19%.
