نيالا – دارفور24

شهدت نيالا بولاية جنوب دارفور، خلال الأسبوع الماضي، عودة حوادث النهب والقتل بدافع السرقة في عدد من أحياء المدينة وأسواقها.

ويأتي ذلك بعد فترة من الهدوء والاستقرار الأمني طوال الأشهر الماضية، بفضل انتشار الارتكازات ونقاط التفتيش التي نصبتها قوات الدعم السريع.

وكشف سكان محليون لـ«دارفور24» عن وقوع ثلاث حوادث قتل بدافع النهب خلال الأسبوع الماضي، بينها مقتل بائع متجول يُدعى محمد طعنًا بسلاح أبيض أثناء عودته من السوق الشعبي مساء الخميس.

وأفادوا بأن مسلحين مجهولين اعتدوا على إمام أحد المساجد جنوب المدينة في وضح النهار يوم الجمعة، ما أدى إلى إصابته بكسر في ساقه اليمنى.

وأشار سكان آخرون إلى ظهور عصابات إجرامية مسلحة تستقل دراجات نارية وتستهدف المواطنين في الفترات المسائية أثناء عودتهم من أماكن العمل، إضافة إلى تنامي ظاهرة اختطاف حقائب السيدات داخل الأحياء والأسواق.

وقالت مصادر محلية لـ«دارفور24» إن مجموعات تخصصت في نهب المواطنين تحت تهديد السلاح الأبيض، خاصة النساء والفتيات، داخل سوق نيالا الكبير.

وأوضحت أن هذه المجموعات تتمركز في شارع الكنقو ومحطة المواصلات العامة الواقعة بجوار مستشفى نيالا التعليمي.

واتخذ تحالف «تأسيس» من نيالا عاصمة إدارية للحكومة الموازية، كما تُعد المدينة مركز ثقل في الإمداد اللوجستي لقوات الدعم السريع.