موجة نزوح جديدة في قيسان بالنيل الأزرق

الدمازين – دارفور24

أفادت فرق مرصد تتبع النزوح الميدانية بنزوح نحو 11 ألف شخص إضافي، يمثلون نحو 2,200 أسرة، من عدة قرى بمحلية قيسان بولاية النيل الأزرق، خلال الفترة بين 28 و30 أغسطس الماضي، بسبب تصاعد انعدام الأمن.

وتأتي هذه التطورات ضمن توسع العمليات العسكرية في ولاية النيل الأزرق منذ مطلع العام، عقب فتح قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال جبهات قتال جديدة في المناطق الجنوبية والشرقية للولاية، لتتحول محلية قيسان خلال أغسطس إلى واحدة من أبرز ساحات المواجهة.

وقال المرصد إن النازحين غادروا قرى أمرديلو وأبو شنينة والمدينة 11 ورابعة، ولجأت الأسر المتضررة إلى مواقع أخرى داخل محلية قيسان.

ويأتي النزوح الجديد في أعقاب موجات نزوح سابقة شهدتها المحلية خلال الفترة بين 11 و18 أغسطس الماضي، وسط استمرار التوتر والتدهور الأمني في المنطقة.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى نزوح آلاف السكان من مدينة قيسان وعدد من القرى المحيطة بها، في أعقاب تصاعد القتال في المنطقة بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة، وقوات تحالف تأسيس من جهة أخرى.

ولا تزال الأوضاع في قيسان متوترة، في وقت قال مرصد تتبع النزوح إنه سيواصل متابعة التطورات وحركة النزوح في المنطقة.

ويأتي النزوح الجديد في أعقاب تصاعد العمليات العسكرية في محلية قيسان خلال الأسابيع الماضية، حيث شهدت المنطقة معارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المتحالفة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال. وتمكنت القوات المتحالفة من التقدم في عدد من المناطق، فيما أعلنت قوات الدعم السريع، في 28 أغسطس الماضي، السيطرة على قاعدتي سركم وبكوري. كما شهدت مناطق متفرقة من المحلية اشتباكات واسعة دفعت آلاف المدنيين إلى الفرار من قراهم.