الدمازين – دارفور24
أفادت مصادر محلية لـ”دارفور24″ بأن الدكتور الصيدلي العاقب سالم النور أعتقل من منزله بحي الربيع في مدينة الدمازين، في 19 سبتمبر الجاري، بواسطة الخلية الأمنية بالمدينة، ولا يزال رهن الاحتجاز حتى اليوم.
وقال شهود عيان إن قوة أمنية اقتادت العاقب من منزله، فيما لم تتضح أسباب توقيفه أو التهم الموجهة إليه.
وبحسب المصادر، لم تُعرف الجهة التي يُحتجز لديها الصيدلي، كما لم تتوفر معلومات مؤكدة بشأن وضعه القانوني أو ما إذا كان قد أُحيل إلى جهة عدلية.
وطالبت أسرته ومعارفه بالكشف عن مكان وجوده وأسباب توقيفه، وضمان سلامته وتمكينه من حقوقه القانونية، بما في ذلك التواصل مع أسرته ومحاميه.
ولم تتمكن “دارفور24” حتى وقت نشر التقرير من الحصول على تعليق من الخلية الأمنية أو الجهات الرسمية المختصة بشأن أسباب توقيف العاقب أو مكان احتجازه.
وتصاعدت حملات الاعتقال خلال أغسطس المنصرم، إذ أعلنت الخلية توقيف أكثر من 20 مدنياً وثلاثة أجانب في حملة بمدينة الدمازين، وقالت إن بعض الموقوفين متهمون بالتعاون مع قوات الدعم السريع أو حيازة صور ومقاطع مرتبطة بها. في المقابل، اتهمت جهات حقوقية الخلية باستهداف مدنيين ونشطاء، فيما وثقت لجنة العدالة حالات اعتقال وإخفاء قسري، من بينها الإعلامي حسن حامد حمد الذي قالت إنه أوقف في مايو واقتيد إلى جهة غير معلومة.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية بالتزامن مع تصاعد القتال في النيل الأزرق، ما دفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية تحسباً لعمليات اختراق أو نشاط لخلايا موالية لقوات الدعم السريع داخل المدن الواقعة تحت سيطرة الجيش.
