نيالا – دارفور24
أطلقت قوات الدعم السريع، الأحد، سراح العمدة عثمان عز الدين، أحد قادة الإدارة الأهلية في بلدة برام، الواقعة على بُعد نحو 160 كيلومترًا جنوب نيالا بولاية جنوب دارفور، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على اعتقاله، وفق إفادات من أقاربه.
واعتقلت قوات الدعم السريع عز الدين، وهو عمدة أولاد سعدان إحدى عشائر قبيلة الهبانية في برام، في مايو الماضي، بتهمة التعاون والتخابر مع الجيش السوداني والانتماء إلى حزب المؤتمر الوطني، ونقلته إلى مقر جهاز الأمن السابق غرب البورصة.
وقال أحمد حسن، أحد أعيان بلدة برام، لـ”دارفور24″، إن جهودًا أهلية واسعة بذلتها الإدارة الأهلية، شملت عقد اجتماعات مع قادة قوات الدعم السريع، وأسفرت عن إطلاق سراح العمدة الأحد.
وأوضح حسن أن محاولات عدة للإفراج عن عز الدين باءت بالفشل في السابق، بعدما طُلب من الجهات التي سعت لإطلاق سراحه إحضار خطاب من القائد الثاني لقوات الدعم السريع، عبد الرحيم حمدان دقلو.
وذكر أن العمدة حظي باستقبال شعبي كبير في برام، وسط حفاوة من الأهالي عقب إطلاق سراحه.
ويقبع مئات المعتقلين في سجون ومعتقلات تابعة لقوات الدعم السريع، وفق إفادات متداولة، على خلفية اتهامات مختلفة، من بينها التعاون والتخابر مع الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له، أو رفع إحداثيات مواقع في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.
ويُعد سجن دقريس، غربي نيالا، أحد أبرز المعتقلات التابعة لقوات الدعم السريع، ولا تتوفر إحصاءات رسمية بشأن أعداد المحتجزين فيه. غير أن معتقلين سابقين أفادوا “دارفور24” بأن السجن يضم آلاف المحتجزين، بينهم أسرى من مناطق مختلفة في دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة وسنار.
