المالحة – دارفور24
قُتل الناشط والمتطوع إدريس إبراهيم، المعروف باسم “سدى”، وأُصيب آخرون، الإثنين، إثر هجوم نفذه مسلحون على سيارة كانت تقلهم في صحراء شمال دارفور، أثناء سفره من مدينة الطينة الحدودية مع تشاد إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية، وفق شهود عيان وبيان لغرفة طوارئ المالحة.
وقال مجلس غرف طوارئ المالحة، في بيان نعي تلقت “دارفور24” نسخة منه، إن إبراهيم “قُتل غدراً أثناء أداء واجبه المهني من أجل لقمة العيش” على يد عصابات النهب المسلح، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وقال أحد المتطوعين في مدينة المالحة لـ”دارفور24″ إن إبراهيم كان يعمل في التجارة بين مدينة الدبة بالولاية الشمالية ومدينة الطينة السودانية الحدودية مع تشاد، عندما تعرضت السيارة التي كانت تقله ومن معه لهجوم مسلح في صحراء شمال دارفور.
وأضاف أن المسلحين أطلقوا النار على السيارة، ما أدى إلى مقتل إبراهيم وإصابة آخرين، دون مزيد من التفاصيل حول عدد المصابين أو حالتهم.
وبحسب شهادات حصلت عليها “دارفور24″، كان إبراهيم ناشطاً ومتطوعاً في خدمة السكان المحليين عبر غرفة طوارئ المالحة، كما عمل مع عدد من المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية، من بينها منظمة “ندى الأزهار”.
وتخرج إدريس إبراهيم في جامعة دنقلا، كلية الآداب، قسم الفلكلور، الدفعة 25، وتخصص في الدراسات الإنسانية.
وفي يناير الماضي، قُتل المتطوع حسن عبدالله حامد داخل منزله في بلدة شطاية غربي نيالا بولاية جنوب دارفور، على يد مسلحين حاولوا نهب حماره.
وتشهد مناطق واسعة من إقليم دارفور تزايداً في حوادث العنف والنهب المسلح وعمليات الاختطاف، التي ينفذها مسلحون مجهولون يستقلون دراجات نارية وسيارات رباعية الدفع.
