نيالا – دارفور24

تفاقمت الأوضاع الإنسانية للنازحين في عدد من مراكز الإيواء بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، بسبب نقص الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء والخدمات الأساسية، وفقًا لغرفة الطوارئ والمراكز الصحية بنيالا.

وقالت الغرفة، في بيان نشرته على صفحتها في فيسبوك واطلعت عليه «دارفور24»، إن مراكز إيواء السلام والزهراء والجير تواجه نقصًا متزايدًا في الخدمات الأساسية، خاصة مياه الشرب والغذاء ومستلزمات الإيواء.

وجاءت هذه الأوضاع عقب إخلاء السلطات المحلية، مطلع الأسبوع الجاري، عددًا من مراكز إيواء النازحين التي كانت مقامة في مدارس نيالا الثانوية والتجارية ومصعب بن عمير والجير للبنات، بالتزامن مع بدء العام الدراسي.

وأوضحت الغرفة أن أوضاع النازحين ازدادت سوءًا بعد ترحيلهم إلى مراكز إيواء أخرى تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة والأمان، مشيرة إلى عدم وجود أسوار خارجية ودورات مياه في بعض المراكز، إلى جانب الاكتظاظ الناتج عن نقل أعداد كبيرة من النازحين وتجميعهم في مراكز محدودة.

وأضافت أن بعض مراكز الإيواء تضم نساء حوامل وأطفالًا، فضلًا عن أشخاص يعانون حالات مرضية تتطلب رعاية طبية وصحية مستمرة.

وكانت مدينة نيالا قد استقبلت آلاف النازحين الفارين من مناطق تشهد مواجهات عسكرية، حيث جرى إيواء أعداد منهم في المدارس والمؤسسات الحكومية.

وقال سكان محليون لـ”دارفور24″ إن أعدادًا من النازحين لجأوا إلى منازل سكنية مهجورة قرب سوق نيالا الكبير ووسط المدينة، في وقت تشهد فيه المدينة تزايدًا في البحث عن منازل للإيجار، مع استمرار تدفق النازحين وتقلص خيارات الإيواء.