الخرطوم – دارفور24
أعلنت معتمدية اللاجئين التابعة لوزارة الداخلية السودانية، الأحد، مقتل وإصابة عدد من اللاجئين الإثيوبيين بعد سقوط مقذوفات على مخيمات تؤويهم في ولاية القضارف، جراء المواجهات التي اندلعت بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تقراي على الشريط الحدودي.
ويستضيف السودان 63 ألف لاجئ وطالب لجوء إثيوبي، يقيم معظمهم في مخيمات بولايتي القضارف وكسلا.
وقالت المعتمدية، في بيان، إن الاشتباكات التي اندلعت يوم الجمعة 31 يوليو بين قوات إقليم تقراي والجيش الإثيوبي أدت إلى سقوط مقذوفات داخل عدد من معسكرات اللاجئين، مما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات بين اللاجئين.
وأبدت معتمدية اللاجئين قلقها من تطورات الأوضاع على الحدود، مشيرة إلى أن المنطقة الحدودية تُعد معبرًا رئيسيًا لاستقبال طالبي اللجوء القادمين من إثيوبيا.
وحذرت من أن استمرار الحشود العسكرية تؤدي إلى تدفق مزيد من اللاجئين إلى السودان، فضلاً عن تفاقم المخاطر الأمنية والإنسانية.
ودعت المجتمعين الدولي والإقليمي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية بما يسهم في تعزيز السلم والأمن في المنطقة، ويضمن حماية اللاجئين، كما طالبت بتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة لتجنب تدهور الأوضاع.
ويثير تجدد المعارك في إقليم تقراي مخاوف من موجة نزوح جديدة نحو السودان، الذي استقبل عشرات الآلاف من الفارين من الحرب منذ اندلاعها في وفمبر 2020، وانتهت بتوقيع اتفاق سلام في نوفمبر 2022.
