الخرطوم – دارفور24
قالت وزارة الطاقة، الأحد، إن إصلاح الأعطال التي تسببت في خروج محطة كهرباء سد مروي شمالي السودان عن الخدمة سيستغرق عدة أيام، بعد أن أظهر الفحص الفني تعرّض المغذيات الرئيسية لخطوط النقل لأضرار كبيرة.
واندلع حريق، أمس السبت، في أحد كوابل محطة توليد كهرباء سد مروي، ما أدى إلى تأثر الإمداد بولايات الخرطوم ونهر النيل والشمالية والبحر الأحمر.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الحريق ألحق تلفًا واسعًا بالمغذيات الرئيسية لخطي نقل الكهرباء “مروي – المرخيات” و”مروي – عطبرة”.
وأشارت إلى أن أعمال الصيانة تتطلب عدة أيام قبل استعادة الإمداد الكهربائي للولايات التي تأثرت بانقطاع التيار.
وأوضحت أن وزير الطاقة، المعتصم إبراهيم أحمد، وصل إلى سد مروي عقب الحادث مباشرة لمتابعة أعمال الصيانة، حيث وجّه باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة التيار الكهربائي وتوفير قطع الغيار المطلوبة لإصلاح الأضرار.
وذكرت أن الوزير أصدر توجيهات بتوفير تغذيات كهربائية بديلة من المحطات الأخرى وربط الشبكات لإدارة الكميات المتاحة من الكهرباء بكفاءة وعدالة، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق.
ويُعد سد مروي أكبر مشروع لتوليد الطاقة، حيث يمثل المصدر الرئيسي للكهرباء المغذية للشبكة القومية، ويؤدي أي توقف في إنتاجه أو في خطوط نقله إلى انقطاعات واسعة تطال ولايات عدة.
وتواجه منظومة الكهرباء في السودان ضغوطًا متزايدة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، نتيجة تعرض محطات التوليد وخطوط النقل والمحطات التحويلية لأضرار متكررة، إلى جانب تحديات الصيانة ونقص قطع الغيار.
