نيروبي – دارفور24
تشهد مدينة الجنينة بولاية ولاية غرب دارفور، حراكًا مصرفيًا متسارعًا لافتتاح ثلاثة بنوك جديدة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا في ظل تنامي أزمة المضاربات المالية التي أثّرت على سعر الصرف والتحويلات المالية خلال الفترة الأخيرة.
ولجأت حكومة التأسيس، التي يرأسها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى التعاقد مع شركة المستقبل لتقديم الخدمات البنكية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بعد خروج معظم مدن دارفور وكردفان من النظام المصرفي الرسمي.
وقالت مصادر لـ”دارفور24″، الاثنين، إن وفدًا مصرفيًا قدم من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور أجرى معاينات تمهيدية لبدء عمل بنك المستقبل، الذي اتخذ من مبنى بنك الثروة الحيوانية مقرًا مؤقتًا له.
وأشارت إلى أن البنك بدأ بالفعل في استقبال المواطنين وفتح الحسابات المصرفية، وسط إقبال كبير.
وذكرت المصادر أن أعمال صيانة وتأهيل تجري حاليًا في مبنى بنك الخرطوم السابق، تمهيدًا لتحويله إلى مقر لبنك البلد، فيما افتتح بنك الفارض مقره بالمدينة وشرع في إجراءات فتح الحسابات للعملاء.
ويأتي هذا الحراك في وقت تتفاقم فيه أزمة المضاربات المالية بالجنينة، إذ ارتفع سعر صرف ألف فرنك تشادي إلى نحو 40 ألف جنيه سوداني، كما وصلت عمولة تحويل الأموال من تطبيق بنكك إلى النقد الورقي إلى نحو 30%، الأمر الذي زاد الأعباء المالية على المواطنين والتجار.
وتأمل الأوساط التجارية والمصرفية أن يسهم دخول البنوك الجديدة إلى سوق الجنينة في تنشيط القطاع المصرفي، وتوفير خدمات مالية أكثر استقرارًا، والحد من المضاربات التي أثّرت على حركة الأسواق وأسعار الصرف خلال الأشهر الماضية.
