الدلنج

الدلنج – دارفور24

قُتل وأُصيب مدنيون بجروح متفاوتة، الأحد، جراء قصف بالمدفعية والطائرات المسيّرة استهدف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، وسط اتهامات لقوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجوم.

وظلت الطائرات المسيّرة تفتك بالمدنيين في كردفان، بعدما أصبحت المنطقة مسرحًا لعمليات عسكرية نشطة، حيث أصبحت حوادث استهداف الطائرات المسيّرة للمركبات والمدنيين أمرًا متكررًا خلال الفترة الأخيرة.

وقالت مصادر من سوق الدلنج لـ”دارفور24″ إنه قُتل اثنان من المواطنين، من بينهم مزمل حسب بخيت، وأُصيب آخرون بجروح متفاوتة، إثر قصف بمسيّرة انتحارية استهدفت سوق الدلنج بوسط المدينة.

وأشارت إلى أنه جرى نقل المصابين لتلقي العلاج.

وذكرت أن الهجوم بدأ ظهر اليوم واستمر لساعتين، حيث شُن هجوم على السوق بمسيّرتين انتحاريتين أوديا بحياة الشخصين، كما شُن هجوم آخر بـ12 قذيفة مدفعية، سقط جزء منها بداخل قيادة اللواء 54، والأخرى في أحياء خالية من السكان.

وأشارت إلى أن الهجوم تسبب في حالة من الهلع والخوف وسط السكان، في ظل تصاعد المخاوف من استمرار استهداف المناطق المدنية داخل المدينة.

وظلت مدينة الدلنج بجنوب كردفان، الواقعة تحت سيطرة الجيش السوداني، عرضة لقصف متكرر بواسطة الطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين خلال الفترة الماضية.

وفي مايو الماضي، أعلن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن الضربات بالطائرات المسيّرة تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيًا، أي ما يزيد على 80% من إجمالي وفيات المدنيين المرتبطة بالنزاع في السودان، وذلك خلال الفترة الممتدة بين يناير وأبريل من العام الجاري.