الخرطوم – دارفور24
أوقفت شركات إنتاج دقيق القمح في السودان البيع إلى المخابز في ولاية الخرطوم، ما أدى إلى شحّ في الخبز.
وأبلغ أصحاب مخابز «دارفور24» بتوقف شركات توزيع الدقيق بصورة شاملة، ما تسبب في شحّ دقيق الخبز وتوقف عدد من المخابز.
وأعلنت مخابز داخل ولاية الخرطوم رسميًا تطبيق زيادة جديدة في أسعار الخبز، ببيع كل قطعتين بألف جنيه.
وقال أحد أصحاب المخابز إن بعض الشركات اتجهت إلى تخزين الدقيق بدلًا من بيعه، في ظل انخفاض قيمة الجنيه.
وأضاف: «الشركات أوقفت البيع لعدم استقرار سعر الدقيق، وتفضّل الاحتفاظ به انتظارًا لارتفاع السعر وزيادة الأرباح بدلًا من التعرض للخسائر».
وأفاد صاحب مخبز في حي صالحة جنوب أم درمان بأنهم اضطروا إلى شراء الدقيق من السوق بسعر 170 ألف جنيه عقب توقف شركات التوزيع.
وتابع: «الشركات أوقفت البيع، وعلّلت ذلك بتعرضها للخسائر بسبب زيادة تكاليف الإنتاج مقارنة بسعر البيع، دون تحقيق أرباح».
وتوقع صاحب مخبز آخر أن يصل سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلوغرامًا إلى 200 ألف جنيه خلال الأسبوع المقبل.
وأوضح أن تكلفة تصنيع الخبز للجوال الواحد زنة 50 كيلوغرامًا مرتفعة، حيث لا تتجاوز الأرباح 15 ألف جنيه.
وأردف: «هناك زيادات في أسعار كل مستلزمات التصنيع، من الثلج والجازولين والخميرة والغاز والملح، حيث تزيد تكلفة تصنيع الخبز للجوال الواحد زنة 50 كيلوغرامًا على 460 ألف جنيه، ولا تتجاوز الأرباح 15 ألف جنيه فقط».
وتواصل العملة المحلية انخفاضها، إذ يُتداول الدولار الواحد مقابل تسعة آلاف جنيه في الأسواق الموازية.



