بلي سريف – دارفور24
يواجه آلاف النازحين في بلدة بلي سريف بمحلية شرق جبل مرة في إقليم دارفور أوضاعًا إنسانية متدهورة، في ظل نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية، إلى جانب تراجع خدمات الأمومة والطفولة وغياب المساعدات الإنسانية.
وقالت متطوعة في البلدة لـ«دارفور24» إن أكثر من ثلاثة آلاف نازح يعيشون في العراء، بسبب عدم توفر الخيام والمشمعات لإيوائهم، مشيرةً إلى تدهور خدمات الإصحاح البيئي داخل البلدة التي تستضيف النازحين.

وأوضحت أن المستشفى الوحيد في البلدة يعاني نقصًا في الأجهزة والمعدات الطبية، بما في ذلك أجهزة فحص الحمل وتحليل الدم وتشخيص الأمراض، لافتةً إلى أن فحوصات الملاريا تُجرى بالطرق التقليدية.
وذكرت أن تدفق النازحين إلى البلدة زاد الضغط على خدمات المياه والرعاية الصحية والتعليم، فضلًا عن تزايد الطلب على المواد الغذائية في السوق المحلية.
من جانبه، كشف متطوع آخر لـ«دارفور24» عن غياب المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية عن البلدة، وعدم تدخلها لتقديم المساعدات الإغاثية للنازحين والسكان المتضررين.
وأوضح أن منظمة واحدة سبق أن وزعت بعض معدات المياه قبل فترة طويلة، دون أن تتدخل أي منظمة أخرى لتقديم الدعم للنازحين في المنطقة.
وأشار إلى أن بعض النازحين بدأوا الانتقال إلى مناطق أعمق داخل جبل مرة وإلى بلدة طويلة، بحثًا عن الغذاء والمأوى.

