نيالا – دارفور24
قُتل عدد من أشخاص، بينهم النقيب النذير هلال آدم إبراهيم، قائد قوات الدعم السريع بمحلية عد الفرسان في جنوب دارفور، وأُصيب آخرون، الخميس، إثر اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة الواقعة على بُعد نحو 86 كيلومترًا غرب نيالا، وفق مصادر وشهود عيان.
وقال مسؤول محلي بالمنطقة لـ«دارفور24» إن الحصيلة الأولية للاشتباكات أسفرت عن مقتل النقيب النذير هلال آدم إبراهيم، ورمزي النور حامد السيد، ومالك عبود آدم إبراهيم، إلى جانب أشخاص آخرين، وإصابة عدد من المواطنين، مشيرًا إلى أن السلطات المحلية تعمل على حصر الضحايا.
وأوضح أحد قيادات الإدارة الأهلية بمنطقة عد الفرسان لـ«دارفور24» أن الاشتباكات اندلعت على خلفية خلاف بشأن ملكية دراجة نارية اشتراها أحد التجار من شخص آخر، قبل أن يدّعي أشخاص ملكيتهم للدراجة ويتهموا بائعها بسرقتها، ويفتحوا بلاغًا لدى الشرطة ضد التاجر، الذي رفض الحضور إلى مقرها للتحقيق معه.
وأضاف المصدر أن قائد المنطقة، النقيب النذير، توجّه برفقة اثنين من حراسه الشخصيين إلى التاجر، الذي امتثل لأمره، لكنه طلب مهلة لإدخال بضاعته إلى داخل المتجر، وهو ما رفضه قائد المنطقة، قبل أن يتطور النقاش إلى مواجهة مسلحة.
وبحسب المصدر، أطلق التاجر النار على قائد المنطقة، فردّ أحد الحراس بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل التاجر، قبل أن يتواصل إطلاق النار ويسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وأشار المصدر إلى أن مواجهات أخرى اندلعت أثناء دفن القتلى، بعدما اعتدى ذوو التاجر على أفراد من أسرة قائد المنطقة في المقبرة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى آخرين بين المواطنين، لافتًا إلى أن حصر الضحايا لا يزال جاريًا.
وقال المسؤول المحلي إن الإدارة الأهلية وقوات الدعم السريع دفعتا بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، التي شهدت، الجمعة، حالة من الهدوء الحذر.
والنذير هلال هو نجل عمدة منطقة عد الفرسان، وأحد ضباط الجيش السوداني السابقين الذين انضموا إلى قوات الدعم السريع عقب اندلاع الحرب بين الجيش والقوات في أبريل 2023، بعد انشقاقه عن الجيش.
ومنذ سيطرة الجيش السوداني على مدينة نيالا في أكتوبر 2023، يتولى النذير قيادة قوات الدعم السريع في محلية عد الفرسان.
ولم تتمكن «دارفور24» من الحصول على حصيلة دقيقة للقتلى والجرحى، كما تعذّر عليها التواصل مع قوات الدعم السريع للحصول على تعليق بشأن الاشتباكات وملابساتها.
