موجة نزوح جديدة بالنيل الأزرق

ودالماحي – دارفور24

قدّرت الفرق الميدانية التابعة لمصفوفة تتبع النزوح نزوح نحو 1,770 شخصاً، أي ما يعادل 354 أسرة، من عشر قرى بمحلية ود الماحي في ولاية النيل الأزرق، إلى محلية الروصيرص، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.

وشهدت محلية ود الماحي خلال الأيام الماضية تصعيداً عسكرياً، مع اندلاع معارك في المناطق الواقعة في القطاع الشرقي من ولاية النيل الأزرق قرب الحدود مع إثيوبيا.

وقالت المصفوفة في تقريرها إن النزوح جرى رصده في 5 أكتوبر 2026، وشمل قرى أميري، وجبل نمر، وأبو قداف، وباشكركات، وأب جنكور، ومكلا، ومطنقية، وجبل النور، ومنزا، ومنشلونغ.

ويأتي النزوح الجديد عقب واقعة أخرى سجلتها مصفوفة تتبع النزوح في 4 أكتوبر، في ظل استمرار التوتر والتقلبات الأمنية في المنطقة.

وأشارت المصفوفة إلى أنها تواصل رصد التطورات وتقديم معلومات حول حركة النزوح وتنقل السكان في أنحاء السودان.

وفي 3 أكتوبر، أعلن الجيش السوداني التصدي لهجوم قال إنه نفذته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، واستهدف مواقع في مينزا وباشكركد، بينما أفادت مصادر محلية وميدانية لـ”دارفور24″ في اليوم نفسه بسيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على الكدالو ومينزا وجبل نمر.

ويأتي التصعيد في ود الماحي ضمن اتساع رقعة المواجهات في النيل الأزرق، بعد معارك شهدتها مناطق قيسان والكرمك خلال الأشهر الماضية، مع انتقال القتال تدريجياً نحو المناطق الشرقية القريبة من الدمازين والروصيرص.