الخرطوم – دارفور24
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الأحد، مقتل سائق في غارة جوية استهدفت شاحنتين متعاقدتين لنقل مساعدات غذائية تابعة للبرنامج في ولاية جنوب كردفان.
وقال البرنامج في بيان إن الهجوم وقع في الساعات الأولى من صباح السبت 3 أكتوبر، واستهدف الشاحنتين أثناء توجههما من الدلنج إلى كادوقلي، رغم أنهما كانتا تحملان علامات واضحة تدل على أنهما مركبتان إنسانيتان.
ودعا البرنامج إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه في الحادث، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات.
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من تعرض شاحنة أخرى تابعة للبرنامج لعبوة متفجرة في الدلنج، عقب إكمالها تسليم مساعدات غذائية منقذة للحياة.
وحثّ البرنامج جميع الأطراف المتحاربة على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان الحركة الآمنة وغير المقيدة للعاملين في المجال الإنساني والشحنات الإغاثية.
وقال إن هذه الحوادث تعكس تزايد صعوبة البيئة الأمنية في السودان والمخاطر التي يواجهها العاملون في مجال الإغاثة أثناء إيصال المساعدات إلى المجتمعات المحتاجة.
وفي السياق، اتهم مدير الرعاية الاجتماعية ومنسق العون الإنساني بحكومة إقليم دارفور، عبد الباقي محمد حامد، قوات الدعم السريع باحتجاز 32 شاحنة إغاثة وفرض مبالغ مالية للإفراج عنها.
وقال عبد الباقي، في تصريح صحفي، إن الدعم السريع احتجزت 32 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، كانت في طريقها لإغاثة آلاف الأسر المتضررة من الحرب بشمال دارفور.
وأوضح أن قافلة مكونة من 60 شاحنة دخلت عبر معبر الطينة الحدودي الأسبوع الماضي محمّلة بالمواد الغذائية، في طريقها إلى محليات كبكابية والسريف وكتم والطينة وكرنوي وأمبرو ومليط، ومنطقتي الصياح وسرتوني.
وأشار إلى أن القافلة وزّعت 16 شاحنة في مليط والصياح، قبل أن تعترض الدعم السريع بقية القافلة المكونة من 44 شاحنة في محلية كتم وتقتادها قسرًا إلى مدينة الفاشر.
وأضاف: “بعد ثلاثة أيام من الاحتجاز أُطلقت 12 شاحنة فقط، فيما لا تزال 32 شاحنة محتجزة حتى اليوم، بعد فرض مبالغ مالية ضخمة شرطًا للإفراج عنها”.
