أزمة الخبز والسيولة النقدية تفاقم معاناة سكان الجنينة

الجنينة – دارفور24

تشهد مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور شحاً في الخبز منذ الساعات الأولى من النهار، قبل أن يختفي من عدد من المناطق بصورة شبه كاملة خلال ساعات العصر، وسط شكاوى من المواطنين، خاصة النازحين، من صعوبة الحصول عليه.

ويُباع الخبز حالياً بسعر ثلاثة أرغفة مقابل ألف جنيه، وفق تسعيرة جرى التوافق عليها بين أصحاب المخابز والسلطات المحلية قبل عدة أشهر، إلا أن الارتفاع الأخير في أسعار الدقيق ومدخلات الإنتاج وضع المخابز أمام تحديات متزايدة للحفاظ على الإنتاج بالسعر المحدد.

وقال أحد المواطنين لـ”دارفور24″ إن عدداً من المخابز يتوقف عن العمل منذ الثالثة عصراً، ما يؤدي إلى ندرة الخبز بعد الرابعة، فيما تحدث مواطنون عن قيام بعض التجار بتخزين كميات منه وإعادة بيعها عبر الباعة المتجولين بأسعار أعلى.

وأرجع أصحاب مخابز التوقف المبكر وارتفاع تكلفة إنتاج الخبز إلى الزيادة المتسارعة في أسعار الدقيق ومدخلات الإنتاج. وقال أحدهم إن سعر جوال الدقيق ارتفع من نحو 100 ألف جنيه إلى 160 ألفاً، إلى جانب ارتفاع أسعار بقية المستلزمات.

وأوضح أن ارتفاع تكلفة الدقيق يهدد المخابز بخسائر كبيرة، مشيراً إلى أن سعر الجوال كان يسمح بإنتاج وبيع ثلاثة أرغفة مقابل ألف جنيه، قبل أن تتغير المعادلة مع الارتفاع الأخير في الأسعار، مؤكداً توقف عدد من المخابز عن العمل.

وقال تجار إن شح السيولة وارتفاع نسبة الخصم المرتبطة باستخدام تطبيق “بنكك” أسهما في تراجع القيمة الفعلية للجنيه وزيادة تكاليف شراء السلع، ما انعكس بدوره على أسعار المواد الغذائية الأساسية.