كاودا – دارفور24

اتهمت قبيلة أطورو، الأحد، الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية – شمال بقتل ثمانية من أبناء القبيلة كانوا رهن الاحتجاز بسجن مندي بولاية جنوب كردفان.

وقالت مكوكية قبيلة أطورو، في بيان، إن قوة تابعة للجيش الشعبي قتلت في 23 سبتمبر الجاري فيصل موسى، وأيوب ملاك لوجا، وكوكو عبد العزيز بشير، وأيوب عوض الأمين، وكمال إدريس اليقا، ومصطفى عوض الكريم أولنقا، وعمر بورجو، وصلاح حسن، داخل سجن مندي.

وذكرت أن الحركة الشعبية اعتقلت شخصين من داخل مقر السلطة المدنية في أم دولو أثناء أدائهما لواجبهما الوظيفي، وهما سكرتير إدارة التعليم بالإقليم دانيال إبراهيم كوكو، والموظف خالد عثمان نابري.

وطالبت مكوكية قبيلة أطورو بإجراء تحقيق مستقل وعاجل في ملابسات هذه الحوادث، والكشف عن مصير المعتقلين وضمان سلامتهم، ومحاسبة المسؤولين عن أي عمليات قتل أو احتجاز تعسفي أو استهداف على أساس الانتماء القبلي.

ودعت إلى الوقف الفوري لأي ممارسات من شأنها تعريض المدنيين للخطر أو تهديد السلم والتماسك الاجتماعي في مقاطعة هيبان وإقليم جبال النوبة.

وتشهد كاودا، منذ مارس الماضي، توترًا على خلفية خلافات مرتبطة بترسيم الحدود بين القبائل، قبل أن تتطور إلى مواجهات بين الحركة الشعبية – شمال وأفراد من قبيلة أطورو، الذين تصفهم الحركة بـ”المتمردين”.

اتهامات أخرى

واتهمت مكوكية قبيلة الشواية مجموعات تابعة لقبيلة أطورو بشن هجوم مسلح وصفته بالواسع والمنظم على مناطق الشواية في 24 سبتمبر، بدأ عند الساعة الخامسة صباحًا واستمر حتى الواحدة ظهرًا، ونُفذ عبر أربعة محاور.

وأفادت بأن هذا الهجوم هو الرابع من نوعه، ضمن ما وصفته بسلسلة متكررة من الاعتداءات، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل أحد أبناء القبيلة وإصابة ثمانية آخرين بإصابات متفاوتة الخطورة، فضلًا عن أضرار وآثار إنسانية وأمنية لحقت بالمواطنين والمناطق المستهدفة.

وأكدت القبيلة تمسكها بحقوقها في أراضيها وحدودها المعروفة تاريخيًا، ورفضها لأي محاولة لتغيير تلك الحدود أو فرض واقع جديد بالقوة، معتبرة أن أي معالجة جادة ومستدامة للنزاع القائم في مقاطعة هيبان يجب أن تبدأ بمعالجة القضية من جذورها بصورة واضحة وعادلة.

وأدانت ما وصفته بالأحداث الدامية وأعمال العنف التي وقعت في منطقة الشواية، ورفضت الاعتداء على المدنيين والقتل والتهجير وحرق الممتلكات وأعمال الانتقام والثأر، محذرة من أن هذه الممارسات تهدد النسيج الاجتماعي وتفتح الباب أمام دورة من العنف المتبادل.

وقالت إن ما حدث لا يمكن التعامل معه باعتباره خلافًا عابرًا أو حادثًا محدودًا، مشددة على أن إزهاق الأرواح وترويع المواطنين والاعتداء على الممتلكات يجب أن يقابَل بالإدانة والمحاسبة، أيًا كان مرتكبوها وانتماؤهم، وألا تكون الانتماءات القبلية غطاءً للإفلات من المسؤولية أو مبررًا لمواصلة العنف.

وحذرت مكوكية الشواية من استمرار التحريض والتعبئة القبلية وخطاب الكراهية، معتبرة أنه سيقود إلى مزيد من الدماء والدمار، كما رفضت محاولات تحويل جرائم الأفراد إلى خصومة شاملة بين مجتمعين.

وطالبت بوقف فوري وغير مشروط للاعتداءات المتكررة على قبيلة الشواية وحماية المدنيين.