الضعين – دارفور24

نزحت أكثر من 30 أسرة من منطقة أم عيد التابعة لمحلية الفردوس إلى مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، جراء فشل الموسم الزراعي وانعدام الأمطار.

ووصلت الأسر النازحة إلى منطقة “جنوب خور عمر” بمدينة الضعين، وهي تعاني أوضاعًا إنسانية قاسية تتعلق بالغذاء والإيواء.

وقالت المواطنة خديجة أحمد حسن، وهي أم لثلاثة أطفال، لـ”دارفور24″ إن أسرتها نزحت إلى الضعين بعد تدهور الأوضاع المعيشية.

وأضافت أن “عدم هطول الأمطار منذ بداية الخريف أخرج المنطقة بالكامل من دائرة الزراعة، التي تُعد المصدر الوحيد لتأمين احتياجاتنا”.

وأطلقت لجان مبادرات مجتمعية محلية نداء استغاثة لمساعدة الأسر وتخفيف حدة المعاناة، ودعت السلطات والمنظمات الإنسانية والوكالة السودانية للإغاثة إلى التدخل العاجل لتوفير الغذاء والمأوى للنازحين.

وتقع بلدة “أم عيد” على بُعد نحو 50 كيلومترًا جنوب غرب مدينة الضعين.

ويأتي نزوح هذه الأسر في وقت حذرت فيه مصادر زراعية من فشل الموسم الزراعي لهذا العام في عدد من محليات شرق دارفور، بسبب ضعف الأمطار وعدم انتظام هطولها، ما ينذر بمجاعة وشيكة تهدد آلاف الأسر التي تعتمد على الزراعة المطرية مصدرًا وحيدًا للغذاء.