الخرطوم – دارفور24
تشهد محليات ولاية الخرطوم أزمة حادة في الوقود لليوم الخامس، وسط تكدس مئات السيارات والشاحنات أمام محطات الخدمة، بالتزامن مع شح الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية.
وتأتي أزمة الوقود ضمن أزمات اقتصادية أخرى على رأسها تراجع قيمة الجنيه السوداني إلى مستويات غير مسبوقة حيث تراجع إلى نحو ثمانية جنيهات مقابل الدولار الواحد.
وقال سراج الدين حامد، أحد العاملين بمحطة وقود في مدينة أم درمان، لـ”دارفور24″، إن الأزمة تعود إلى شح الوقود في المحطات، وعدم وصول الكميات المستوردة إلى الخرطوم حتى الآن.
وأوضح حامد أن تذبذب الأسعار يرتبط بارتفاع قيمة العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني، ما دفع بعض أصحاب المحطات إلى تأخير تغذيتها بالوقود انتظاراً للأسعار الجديدة.
وأشار إلى أن سعر جالون البنزين ارتفع داخل المحطات إلى 35 ألف جنيه، مقابل نحو 50 ألف جنيه في الأسواق الشعبية، فيما بلغ سعر جالون الجازولين 44 ألف جنيه داخل المحطات، مقارنة بـ55 ألف جنيه في الأسواق خارجها.
وقال النعيم محمود، أحد المواطنين بولاية الخرطوم، إن تكدس السيارات أمام المحطات يعود إلى ندرة الوقود وارتفاع أسعاره خارج المحطات، مشيراً إلى استمرار الأزمة لعدة أيام دون حلول.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الوقود أدى إلى زيادة تكاليف نقل البضائع والخضروات ووسائل النقل، فضلاً عن صعوبة الحصول على المواصلات العامة لفترات طويلة.
وقال محمود: “تأثير ندرة الوقود وارتفاع سعره موجود في الخضروات والسلع الغذائية ووسائل النقل، وتأثيره أكبر على المواطن البسيط”.
وبحسب مصادر حكومية تحدثت إلى “دارفور24″، تسعى حكومة ولاية الخرطوم إلى توفير الوقود في المحطات، إلا أن هذه المساعي لم تترجم حتى الآن إلى خطوات عملية، مع دخول الأزمة يومها الخامس.
وسجل سعر جالون البنزين في أبريل الماضي نحو 23 ألف جنيه، فيما بلغ سعر الجازولين 32 ألف جنيه، قبل أن يرتفع خلال سبتمبر الجاري إلى 35 ألف جنيه للبنزين و44 ألف جنيه للجازولين، وفق إفادات عاملين بمحطات الوقود.
