الضعين – دارفور24
قال مدير فرع بنك المستقبل بولاية شرق دارفور، آدم كفوته، إن توجيهات جديدة صدرت عن قائد قوات الدعم السريع ورئيس حكومة السلام، محمد حمدان دقلو، تقضي بتوحيد أسعار التعامل بين النقد والتحويلات عبر التطبيقات المصرفية في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.
وأوضح كفوته، في تسجيل صوتي، تحققت “دارفور24” من صحته، أن مسؤولي الأمن الاقتصادي نقلوا التوجيهات خلال اجتماع عُقد يوم الاثنين بمدينة الضعين، وضم ممثلين عن الغرفة التجارية وأصحاب العمل وتجار الوقود والوكالات وتجار المواشي والمحاصيل.
وبحسب كفوته، تنص التوجيهات على اعتماد سعر موحد للسلع والمعاملات التجارية، ومنع تحديد أسعار مختلفة للدفع النقدي والتحويلات عبر تطبيق “بنكك”.
ونقل كفوته عن دقلو قوله إن من لا يرغب في استخدام التحويلات المصرفية يمكنه الدفع نقداً، لكن لا يجوز اعتماد سعرين للسلعة نفسها، محذراً من مساءلة المخالفين.
وشاع في دارفور وكردفان خلال فترة الحرب وجود سعرين للسعلة الواحدة حيث تباع بزيادة نحو 20 بالمائة حينما يكون الدفع عبر التحويل الرقمي من تطبيق “بنكك”.
كما شملت التوجيهات، وفقاً لمدير فرع بنك المستقبل في الضعين، مطالبة أصحاب الوكالات بالمساعدة في تنفيذ القرار، بهدف تقليص الفارق بين أسعار النقد والتحويلات الإلكترونية.
وقال كفوته إن التوجيهات تضمنت كذلك وقف التعامل التجاري والمالي بين مناطق سيطرة قوات الدعم السريع والولايات الخاضعة لسيطرة الجيش، بما فيها مناطق الحكومة في بورتسودان.
وفي الجانب الحكومي، أشار إلى أن المؤسسات الحكومية طُلب منها فتح حسابات مصرفية لدى بنك المستقبل، ومنع التحصيل عبر تطبيق “بنكك”، على أن يتم توريد الإيرادات نقداً إلى خزائن المؤسسات أو تحويلها مباشرة عبر تطبيق بنك المستقبل إلى حساباتها.
وأضاف أن الاجتماع ناقش أيضاً قضية تهريب المواشي وسبل ضبط السوق المحلي، في ظل اتساع الفارق بين أسعار التعامل النقدي والتحويلات الإلكترونية، والذي قال إنه وصل مؤخراً إلى نحو 40%.
وتأتي هذه التوجيهات، في ظل أزمة سيولة تشهدها أسواق دارفور، دفعت بعض التجار إلى فرض عمولات مرتفعة على التحويلات المصرفية، ما يزيد الأعباء على المواطنين، بمن فيهم المستفيدون من التحويلات المالية التي تقدمها المنظمات الإنسانية.
