نيروبي – دارفور24
كشفت أسر ومصادر محلية، السبت، عن احتجاز مسلحين لعناصر تابعة لقوات الدعم السريع داخل دولة تشاد، وطالبوا بفدية مالية مقابل إطلاق سراحهم.
وقالت أسرة الجندي أحمد لـ”دارفور24″ إن عناصر مسلحة من دولة تشاد احتجزت ابنهم، حيث تواصلت معهم وطلبت مبلغ ثلاثة ملايين فرنك، ما يعادل نحو 177 مليون جنيه سوداني، مقابل الإفراج عنه.
وأفادت الأسرة، التي تقطن في مدينة نيالا، بأن المسلحين وجدوا ابنهم برفقة عدد من عناصر الدعم السريع تائهين داخل الأراضي التشادية في المنطقة الحدودية بين السودان وتشاد وليبيا، واحتجزوهم قبل أن تجري مساومتهم بدفع فدية مالية للإفراج عنهم.
وذكرت أربعة مصادر سودانية وتشادية لـ”دارفور24″ أن رتل السيارات القتالية الذي جرى استهدافه عبر سلاح الطيران داخل تشاد بمنطقة إينيدي، يتبع لقوات الدعم السريع القادمة من دولة ليبيا، وسلك الطريق المؤدي إلى السودان عبر تشاد.
وأوضحت أن عددًا من الجنود قُبض عليهم من قبل عناصر تشادية مسلحة عقب الضربة، فيما فرّ آخرون إلى السودان وجرى أسرهم بواسطة القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني.
بدورها، كشفت أسرة المرضي، جندي بالدعم السريع، لـ”دارفور24″ أن ابنهم المحتجز من قبل مسلحين تشاديين في شهر أغسطس الماضي أُفرج عنه، بعد دفعهم مبلغ مليون فرنك، حيث جرى تسليم المبلغ عبر وسيط في منطقة كلمة الحدودية مع السودان.
وأفادت بأن ابنهم يتلقى العلاج الآن في أحد المستشفيات التشادية، متأثرًا بإصابة نتيجة القصف الجوي الذي استهدفه.
إلى ذلك، تحدثت مصادر متطابقة لـ”دارفور24″ بأن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني أسرت عددًا من أفراد قوات الدعم السريع، من بينهم قادة مجموعات، خلال شهر أغسطس الماضي، حيث أطلقت سراح جزء منهم مقابل مبالغ مالية، فيما نُقل آخرون إلى بلدة طينة السودانية على الحدود التشادية.
واتهم الجيش التشادي نظيره السوداني بتنفيذ غارات جوية استهدفت قافلة من المركبات في 20 أغسطس 2026 في مقاطعة موردي بإقليم إنيدي الشرقي، قرب الحدود المشتركة بين البلدين.
وحذرت دول ومنظمات إقليمية من آثار امتداد الحرب الدائرة في السودان إلى دول الجوار، عقب القصف الجوي الذي طال الأراضي التشادية.
